استشهد فلسطينيان فجر اليوم الأربعاء في بيت لاهيا بقطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي، مما يرفع إلى 640 عدد الشهداء منذ بدء العدوان على غزة، في وقت قصفت فيه طائرات الاحتلال محطة الكهرباء الوحيدة في غزة وأوقفتها بالكامل. وفي الضفة الغربية استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن فلسطينيين استشهدا في ساعات الصباح الأولى بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وأن أربعة أصيبوا في القصف المدفعي شرق خان يونس جنوب القطاع.
ويأتي ذلك بعد استشهاد نحو 75 شخصا في القطاع أمس، حيث عثرت طواقم الإسعاف على مزيد من الجثث في الأحياء الشرقية لغزة.
يوم دامٍ
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد ضحايا العدوان على غزة ارتفع إلى 640 شهيدا ونحو 3800 جريح، كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن تسع سيدات فلسطينيات وعددا من الأطفال كانوا ضمن الشهداء في الأحياء الشرقية مثل الشجاعية والتفاح, وفي دير البلح ومخيم البريج وسط غزة, وخان يونس ورفح جنوبي القطاع.
وكان مراسل الجزيرة تامر المسحال قد أكد أن القصف استهدف المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية من القطاع, مشيرا إلى استهداف المساجد والمباني الرياضية والعمارات السكنية، حيث دُمّر مسجد شهداء الأقصى في شارع الوحدة بمدينة غزة، ومسجد الفاروق في مخيم الشابورة برفح، ومسجد أثري في دير البلح.
وقالت مراسلة الجزيرة هبة عكيلة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتمد "سياسة الأرض المحروقة"، حيث إن القصف كان مركزا ومكثفا في المناطق المستهدفة، وذكرت أنه كان أعنف من الأيام الماضية.
شهيد بالضفة
وفي سياق آخر، أفاد مراسل الجزيرة في الخليل باستشهاد مواطن فلسطيني يدعى محمود حمامرة الليلة الماضية إثر إصابته بإطلاق نار في الصدر نقل على إثرها إلى مستشفى المدينة.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة بين مئات من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل وبيت لحم وبلدة حوسان غربي بيت لحم، أدت إلى استشهاد حمامرة البالغ من العمر 35 عاما وإصابة عدد آخر بالأعيرة المطاطية والغاز المدمع.

