دعت حركة "صحفيون ضد الانقلاب" الشعب المصري العظيم إلى مقاطعة انتخابات "رئاسة الدم" المزمع إجراؤها الإثنين والثلاثاء، والتي يسعى مرشحاها لاعتلاء مقعد الرئاسة في مصر على جثث ودماء الآلآف من الأبرياء الذين قتلتهم سلطات الانقلاب بدم بارد خلال عشرة أشهر من الانقلاب العسكرى، بالإضافة لما ارتكبته من جرائم فى حق الصحافة والصحفيين المصريين من قتل واعتقال وتشريد للصحفيين، وقمع للحريات، وغلق للمؤسسات الصحفية التى لا تؤيدها.
واستنكرت الحركة الدور الذى يؤديه الإعلام المصرى سواء قنوات فضائية أو حكومية، وكذلك الصحف الخاصة والحزبية والحكومية، إذ قامت بالترويج للمرشح الانقلابي القاتل عبد الفتاح السيسى، وتسترت على جرائمه بحق الشعب، وكذلك قامت بالترويج للمرشح المحرض على القتل والانقلاب حمدين صباحي..ثم كيف يشارك أحد فى انتخابات قائمة على التضليل والعنصرية وانعدام الشرعية؟
وجددت الحركة دعوتها للقوى الثورية وجميع فئات الشعب المصرى - الذى ناضل من أجل إسقاط دولة الظلم فى 25 يناير 2011- إلى مقاطعة انتخابات رئاسة الدم، إذ إن ما بنى على باطل فهو باطل، ولدينا رئيس شرعي منتخب هو الدكتور محمد مرسى، الذي جاء بأغلبية حرة من الشعب المصرى، ثم إنه كيف تجري انتخابات فى هذا المناخ القمعى سيئ السمعة الذي يقع فيه الظلم على أبناء الشعب المصرى دون هوادة.
واختتمت الحركة بيانها بتقديم التحية للثوار على استمرار حراكهم الثوري، مطالبة من القوى الحية إلى مواصلة مظاهراتها الاحتجاجية، والنزول إلى الشوارع والميادين خلال أيام الانتخابات، رفضا لها، تقديرا لتضحيات شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا إلى السماء لهدف أسمى هو رضا الله، ثم رضا الشعب.

