نافذة مصر

يبدأ اليوم عند منتصف ليلة الجمعة تقديم الساعة لتصبح الواحدة صباحا بدلا من الثانية عشرة لتعود مصر من جديد للعمل بالتوقيت الصيفى، وفقًا لما أقرته حكومة إبراهيم محلب الانقلابية، فى السابع من مايو الجارى، على أن يتم استثناء شهر رمضان من العمل بهذا التوقيت، ثم العودة إليه مرة ثانية بعد انتهاء الشهر الكريم.

وكانت حكومة عصام شرف، التي أعقبت ثورة 25 يناير، قد قررت إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي في 20 أبريل 2011، بعد 23 سنة من إقراره.

يأتى ذلك على الرغم من الاعتراضات التى صاحبت القرار الانقلابي.

ففى استطلاع أجرته وزارة المالية الانقلابية، رفض 53% عودة التوقيت الصيفي - بحسب بوابة الأهرام.

فيما صرح محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بحكومة الانقلاب، أن التوقيت الصيفي تأثيره محدود، ولن يقلل من انقطاع التيار الكهربائي.

وتشير أحدث الدراسات، بحسب "رويترز" إلى أن التحول إلى العمل بالتوقيت الصيفي وفقدان ساعة من ساعات النوم يزيدان من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 25% في أول يوم عمل بالتوقيت الصيفي، الذي يصادف عادة أول يوم عمل في الأسبوع.

وحتى الدراسات النفسية تؤكد أن تغيير التوقيت يؤثر على مستوى التركيز وتقلب المزاج، نتيجة حدوث نقلة انفعالية مفاجئة، واضطرابات في المزاج وسرعة الغضب والانفعال بخاصة في الأيام الأولى من تغيير التوقيت مما يؤثر على حيويتهم وطاقتهم الداخلية.