نافذة مصر
المخيف هذه المرة أن الثوار لن يكونوا متسامحين كما كانوا في يناير، ومع اتساع دائرة الظلم فأتوقع أن ينتقم كل مظلوم لنفسه. وعندما يرتفع صوت الحكماء بالحديث عن العدالة الانتقالية. ودعو القانون يأخذ مجراه. سيتحولون الي اعداء أيضاً.
الوحيد الذي قد ينجح في الهروب هو عبد الفتاح السيسي، لكنه سيترك خلفه أرامله الذين سيذوقون العذاب بما كانوا يصنعون.
ويا ايها الطراطير والعلوج والمطايا، ستجدوني حتماً حكيماً، لكن حكمتي ستضعني في صفوفكم. فلا يزال باب التوبة مفتوح، حتى غرغرة انقلابكم. وعند الغرغرة فلا تلومن الا أنفسكم.
ألا قد بلغت.. اللهم فاشهد

