كتب - عبدالله المصري :

انتشر في الأيام القليلة الماضية على موقعي فيس بوك وتويتر وسم "هاشتاج" جديد  وهو (
‫#‏نكاح_الكاراتية‬) يتحدث عن فضيحة تورط مدرب كارتية بنادي بلدية المحلة الكبرى في ممارسة الزنا مع 30 سيدة معظمهن زوجات ظباط شرطة وقضاه ووكلاء نيابة.

وفور تدشينه انطلق الهاشتاج بسرعة الصاروخ ليعلن مستخدموا مواقع التواصل من خلاله أنه هو الرد الحقيقي على شائعتهم القذرة الدنيئة بحق العفيفات الطاهرات المعتصمات بميدان رابعة وميدان النهضة قبل فضهما.

واتفق معظم المشاركون في الهاشتاج على أن فضح وقائع الزنا تلك إنما هي دفاع من الله تبارك وتعالى عن الطاهرات العفيفات من تهم الانقلابيون السفلة لهم ورد لدعائهن على من ظلمهن.

وأكد المشاركون في الهاشتاج على عدم نشر الفيديوهات التي تحتوي على تلك الوقائع المخلة كي لا يحملوا وزر نشرها وعملاا بمبدأ : فما ستره الله لا نقوم نحن بالفضح، كما أننا لسنا شهودا حتى نروي ما رأيناه لإقامة الحد، والأولى في مثل هذه الأمور عند وجودها: هو الستر بستر الله الذي أمرنا به، فقد قال صلى الله عليه وسلم لمن أغرى (ماعزا) بالاعتراف بالزنا: هلا سترته بثوبك؟!