نافذة مصر
سادت حالة من الهدوء الحذر في منطقة السيل بمدينة أسوان والتي شهدت اشتباكات دامية على مدار اليومين الماضيين بين قبيلتي الهلايل والدابودية ونتج عنها مقتل وإصابة ما يقرب من 70 شخصًا.
يأتي ذلك وسط وجود أمني مكثف من قوات الشرطة والجيش وتأمين كامل لمداخل مدينة أسوان ومدخل منطقة الاشتباكات والكل ينتظر تشكيل لجنة تقصي الحقائق التي قرر المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء تشكيلها أمس أثناء اجتماعه بقيادات قبائل أسوان لاحتواء الاشتباكات التي شهدتها مدينة أسوان.
وارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات بين القبيلتين إلى 25 قتيلاً، بعد العثور على جثة متفحمة، صباح اليوم الأحد، حيث انتقلت سيارة إسعاف لنقل جثة أحد ضحايا أمس، إلى مشرحة أسوان العمومية.
وكانت الخلافات بين العائلتين قد نشأت يوم الأربعاء الماضي، وتجددت مرة أخرى أثناء جلسة الصلح وتم استخدام السلاح، فيما أشار مدير الأمن، في تصريحات سابقة له، إلى أن الخلاف بين العائلتين ليس له أبعاد سياسية، ولكنه بسبب معاكسة إحدى البنات

