موقع "صدى حر" التركي 
قال بكير بوذداغ نائب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ، إن موقف بلاده من ما وصفه بـ"الانقلاب في مصر" غير مرتبط بشخص أو جماعة، إنما بموقف قائم علي رفض الظلم وانتهاك الحقوق والحريات، مؤكدًا أنه لو كان أحمد شفيق هو الرئيس وليس محمد مرسي، وحدث الانقلاب ضده، لما تغير موقف تركيا على الإطلاق.

أضاف بوذداغ في تصريح له خلال ختام مؤتمر "العالم فى ظل الانقلاب على إرادة الشعوب" المنعقد بإسطنبول, أن ما يحدث بمصر وسوريا الآن هو نماذج حية للصراع الأزلي في تاريخ البشرية بين الحق والباطل, وصراع الحريات ,والأمن ,والوطن, والعرض, حيث يرفع الناس رايات النضال من أجل الحق, داعيًا لضرورة قراءة التاريخ جيدًا واستلهام العبر والدروس تفاديًا لتكرار الوقوع فى الأخطاء ذاتها.

وعبر بوذداغ عن أسفه لما وصفه بـ "انتهاكات الانقلاب العسكري" من تعطل الدستور، وإغلاق وسائل إعلامية، ومحاصرة الإرادة الشعبية، وإلغاء الشرعية، وحملات الاعتقال الضارية، مستنكرًا موقف الدول التى لم تستطيع أن تسمي "الانقلاب" باسمه الحقيقي "كانقلاب عسكري"،