نافذة مصر (11/2/2011)
كتب/ وائل الحديني:
محمد حسني سيد مبارك وشهرته حسني مبارك (4 مايو 1928 - 11 فبراير 2011 )، رئيس جمهورية مصر العربية السابق منذ 14 أكتوبر 1981 حتى 11 فبراير 2011.
هو الرئيس الرابع لمصر. تقلد الحكم في مصر رئيسا للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيس الحزب الوطني الديمقراطي بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، بصفته نائب رئيس الجمهورية.
تعتبر فترة حكمه رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية - من الحكام العرب المعاصرين ، بعد الرئيس الليبي معمر القذافي ( قتل فى إنقلاب شعبي أطاح بحكمه ) والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس اليمني علي عبد الله صالح ( أطيح به) والأطول بين ملوك ورؤساء مصر منذ محمد علي باشا.
عرف بموقفه الداعم للمفاوضات السلمية الفلسطينية - الإسرائيلية.
مصر مبارك ( المحددات والنتائج) :
وائل الحديني فى 2008 فى عيد مبارك الثمانين
يحمل مبارك الذي يشارف الثمانين بعد ايام مشاعر طيبة وعذوبة ورقة شهدناها عبر الشاشات في مواقف قليلة لكن حالت بينها وبين الشعب جدران سميكة ووسطاء .. ربما ببواعث الأمن أو بقناعات الاستقرار !!
لم يبدي مبارك التسامح تجاه الشعب في مواطن كثيرة . دائما كانت القبضة المتشددة جاهزة للرد والحسم ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر :
1- تزوير كل الانتخابات التي تمت في عهده ( محلية ، وبرلمانية ، و رئاسية حتى النقابية ) .
2- التعامل الغير إنساني مع كل التظاهرات باستثناء الفترة التي أعقبت تغيير المادة 76 ومن ذلك:
- الاعتداء على الصحفيات المعترضات على تعديل المادة وخلع ملابسهن عند ضريح سعد زغلول أمام أعين الفضائيات وعدسات الصحف .
- اعتقال أعداد كبيرة من المتظاهرين المساندين للقضاة في أزمة المستشارين البسطويسي ومكي التي أعقبت كشف تجاوزات الانتخابات البرلمانية الأخيرة .
- الاعتداء على السياسيين بحجم د/ المسيري وخطفهم ورميهم بالصحراء .
- اعتقال أكثر من 2000 شخص في تظاهرة (واحدة ) مناصرة لغزة واحتجازهم بشكل وحشي في مقار الأمن المركزي وعدم الإفراج عن الكثيرين منهم إلا بعد فترات طويلة ..
- عدم الاكتفاء باعتقال المتظاهرين وإنما ضربهم بوحشية وإسالة دمائهم وتمزيق ملابسهم .
- ضرب القضاة والاعتداء عليهم كما حدث مع المستشار محمود حمزة وغيره من القضاة أثناءإشرافهم على الانتخابات البرلمانية فى 2005 .
3- الاعتقالات العشوائية التي لا تتوقف من المنازل ليلا بأسلوب يفتقد للتحضر وعدم مراعاة مشاعر الأطفال والآباء والزوجات واحتجاز النشطاء السياسيين لفترات طويلة .
4- التوسع في تحويل المدنيين خاصة من الاكاديمين ووجهاء المجتمع لمحاكمات عسكرية تفتقدللحد الادني من الضمانات وتنتهك حق الإنسانفي المثول أمام قاضيه الطبيعي ويهدف ذلك إنزال أحكامامحددة سلفا بحقهم ..
5- مباركة العلاقة السفاح والغير شرعية و بين رجال الأعمال والسلطة مما أدى لتزايد حالات الاحتكار والاختلاسات والتفريط في حقوق المواطنين وأرواحهم ويكفي حماية ممدوح إسماعيل بعد قتله لا كثر من ألف وثلاثمائة نفس وتهريبة معززا مكرما منصورا مأجورا..
6- تقديم أهل الثقة على أصحاب الخبرة وتأمين المؤسسات ووسائل الإعلام بأبواق تفتقد لإرادة العمل والانجاز إلا من خلال براهين تقديس الفرد و تعظيم الوهم والتسبيح بحمدالزعيم مقابل غض الطرف عن اختلاسات وتراجع وتدهور وانحطاط ..
7- ارتفاع أسعار السلع الأساسية والتخلي عن الفقراء وتلاشي الطبقة المتوسطة وتزايد حالات القهروالظلم وشيوع الفساد والانحراف الأخلاقي والقيمي والضعف والتفكك المجتمعي ..
8- تعديل الدستور بما يسمح بتمرير الوريث والتصدي للمعارضين وإحكام القبضة على الشعب .
لم يسمح نظام مبارك بخروج الناس إلى الشارع إلا بعد الفوز بكأس الأمم الإفريقية وهي من حالات التسامح القليلة التي أبداها تجاههم فالمكان الأمثل لهم برأيه البيت أو المقاهي أو السجن ..
كما يؤمن نظام مبارك بأن رضا واشنطن مقدم على مطالب الجماهير وان ذلك يتم عبر بوابة تل أبيب وان الخصخصة وبيع الشركات والأراضي للأجانب يمكن أن يكون عامل تهدئة لضغوط وغضب الخارج ..
أعتقد أن الصورة السوداوية التي نقلتها عبر مقالي القصير تمثل الإطار العام لربع قرن من الحكم أوصلت البلاد لحالة مرضية غير مسبوقة ..
ربما ستأتي الفرصة قريبا عبر يد القدر لكشف المزيد من ملامح هذا العهد بعد أن تكون الأجواء مواتية .. فالبوصلة في مصر مثل القبلة يتوجه شطرها الكثيرون كما أن علامات الشجاعة تظهر مع تدني مستوى الأخطار ..
لم يكن الدافع في كتابة هذا المقال ربما سوى لفت الانتباه لتوابع خطيرة ستترتب على تلك الأوضاع مستقبلا ربما الرئيس وحده بقرار ستحفظه له الأجيال يملك من واقع الصلاحيات والأبوة وبتغيير الدفة أن يحدث انفراجة تاريخية في واقع الحياة ووضعية الحريات ..
لم يتخذ مبارك القرار وأطيح به فى ثورة شعبية .
التعليم
أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم، ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. والتحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950. وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي
الوظائف
تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه، حيث عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات، واستمر به حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية، وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959. تم أسره رفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر
سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي، منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28، وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16، كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965م). أصبح محمد حسني مبارك، قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.
وفي يوم 5 يونيه 1967، كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية. عُين مديرا للكلية الجوية في نوفمبر 1967م، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.
وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة الفريق في فبراير 1974. وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981م). وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978م، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلاً من حزب مصر، عين حسني مبارك نائبًا لرئيس الحزب.
وفي 14 أكتوبر 1981م تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، بعدما تم الاستفتاء عليه بعد ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981م، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973م. وفي 26 يناير 1982م انتخب رئيساً للحزب الوطني الديموقراطي .
مبارك في الحكم
14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية ،باستفتاء شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له عندما كان صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب في ذلك الوقت الرئيس المؤقت لمصر بعد اغتيال السادات.
5 أكتوبر 1987 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثانية
1993 أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثالثة
26 سبتمبر 1999، أُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية رابعة،
كما تم انتخابه لفترة ولاية جديدة عام 2005 في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها مصر عقب إجراء تعديل دستوري في ظل انتخابات شهدت أعمال عنف واعتقالات لمرشحي المعارضة.
الجدل حول حكم مبارك
في فبراير 2005 دعي حسني مبارك الي تعديل المادة 76 من الدستور المصري والتي تنظم كيفيه اختيار رئيس الجمهورية وتم التصويت بمجلس الشعب لصالح هذا التعديل الدستوري الذي جعل رئاسة الجمهورية بالانتخاب المباشر لأول مرة في مصر من قبل المواطنين وليس بالاستفتاء كما كان متبعا سابقا. وجهت إليه انتقادات من قبل حركات معارضة سياسية في مصر مثل كفاية لتمسكه بالحكم خاصة قبل التجديد الأخير الذي شهد انتخابات بين عدد من المرشحين لأول مرة (أبرزهم أيمن نور ونعمان جمعة) وصفت من قبل قوي المعارضة بالمسرحية الهزلية المقصود بها إرضاء بعض القوى الخارجيه ومن الناحية الاقتصادية يعتقد البعض أن حسني مبارك لم يستطيع أن يحقق ما كان يعد به دائما من تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحماية محدودي الدخل بل ظل الاقتصاد يعاني حتي الآن من مشاكل كبيرة وخاصة بعد تبنيه عمليات الخصخصة التي أثير حولها الكثير من الشكوك والمشاكل من حيث عدم جدوها وإهدارها للمال العام.. وأنها كانت في صالح المستثمرين وأصحاب روؤس الأموال فقط.. كما أنه لم يستطع تحقيق معدلات معقولة من نسبة البطالة للبلد ويرجع هذا السبب الي السبب الأولي بجانب تحكم عدد قليل من أصحاب روؤس الأموال في مقدورات البلد، بالرغم من هذا فان مصر احتلت مركزا متقدما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جذب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار المباشر في 2007.
شهد عصره تزايد الاضرابات العمالية وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة، ، وحسب تقدير ورد في كتاب من تأليف الصحفي عبد الحليم قنديل وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية" 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر، وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطنا مصريا" حسب الكتاب وفي عصره تزايد عدد الفقراء حيث أشار تقرير نشر في فبراير 2008 أن "11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية"، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية ،ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي وقد أتخذت الأزمة الاقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيد بتحرير سعر الدولار.
ومنذ توليه الرئاسة ظل تطبيق قوانين الطوارئ ساريا إلى الآن.
في مايو 2007 عارض الرئيس مبارك بشدة مشروع مفترض لبناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري [لتسيير حركة تنقل الحجاج ونقل البضائع بين البلدين ولكن الرئيس رفض حتي لا يؤثر علي المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ
حسب تصنيف مجلة باردي الأمريكية يعتبر حسني مبارك الديكتاتور رقم 20 الأسوء على مستوى العالم لعام 2009 بينما حل في المركز السابع عشر في عام 2008 لنفس القائمة
حسب تصنيف فورين بوليسى الأمريكية يحتل الرئيس محمد حسني مبارك المركز الخامس عشر في قائمة فورين بوليسي (أسوء السيئين) لعام 2010 حيث تعتبره فورين بوليسي "حاكم مطلق مستبد يعانى داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر فى منصبه، ومبارك يشك حتى فى ظله وهو يحكم البلاد منذ 30 عاما بقانون الطوارئ لاخماد أى نشاط للمعارضة ويجهز ابنه جمال حاليا لخلافته"، وأضافت فورين بوليسى الأمريكية أنه "لا عجب أن 23 % فقط من المصريين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2005" الرئيس مبارك يحكم مصر منذ 29 عاما.
المطالب بتنحيه
إنطلقت في الأعوام 2005 و2011 بشكل خاص مظاهرات، كانت حاشدة عام 2011 بالخصوص مطالبة بتنحي مبارك وإسقاط نظامه.
مظاهرات 25 يناير
في 25 يناير 2011 بدأت موجة من التظاهرات بلغت أوجها في يوم الثلاثاء 1 فبراير حيث قُدّر عدد المشاركين فيها بثمانية ملايين شخص في أنحاء مصر، وواجه النظام المصري هذه التظاهرات بعنف أدى إلى مصرع المئات، خاصّة في مدينة السويس، تطورت التظاهرات إلى أن تم سحب قوات الشرطة والأمن المركزي من الشوارع المصرية، في اليوم الرابع (الجمعة 28 فبراير) تم إنزال قوات الجيش إلى داخل المدن وأعلنت قيادة الجيش أنها لن تتعرض للمتظاهرين، ألقى مبارك خطبتين خلال الأحداث، أعلن في الأولى عن مجموعة من القرارات وصفها بإصلاحات، وقال في الثانية أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة في الإنتخابات التالية، مؤكدا على أنه لن يتنحى، بدأت بعدها مباشرة مظاهرات تهتف بشعارات مؤيدة لمبارك وإشتبكت مع المعتصمين المطالبين بإسقاط حكم مبارك في عدّة مناطق أهمها ميدان التحرير في وسط القاهرة في غياب لتدخل الجيش .
بحلول يوم الجمعة 4 فبراير لم يعد ظهور المؤيدين لمبارك (البلطجية ) بارزا، وتوضّح ان من بينهم أعضاء في أجهزة الأمن التابعة لنظام مبارك، بالإضافة إلى مجموعات "إرتزقت" أو حرّكت ضد المتظاهرين لأجل سقوط مبارك. ومنذ ساعات الصباح تجمّع ما قدر بمئات الآلاف في أنحاء مصر في مظاهرات لأجل سقوط مبارك .
رؤساء وزراء في عهده
أحمد شفيق 29 يناير 2011
أحمد نظيف يوليو 2004 29 يناير 2011
عاطف عبيد 10 أكتوبر 1999 9 يوليو 2004
كمال الجنزوري 4 يناير 1996 5 أكتوبر 1999
عاطف محمد صدقى 11 نوفمبر 1986 2 يناير 1996
على لطفى محمود 5 سبتمبر 1985 9 نوفمبر 1986
كمال حسن على 5 يونيو 1984 4 سبتمبر 1985
أحمد فؤاد محيى الدين 3 يناير 1982 5 يونيو 1984
محمد حسنى مبارك 6 أكتوبر 1981 3 يناير 1982
أسرتة
مبارك متزوج من سوزان صالح ثابت المشهورة بسوزان مبارك، ولهما ولدان هما علاء وجمال، وله حفيدان من ابنه علاء هما محمد وعمر، وقد توفى حفيده محمد في 18 مايو 2009 عن عمر 12 سنة عقب أزمة صحية حادة وله حفيده من ابنه جمال وهي فريده وولدت في 23 مارس 2010 في لندن.
أعلن مبارك تنحيه بعد تظاهرات حاشدة ، لم ترضى بغير إسقاطه بديلاً ، بعد ثلاثة عقود من القمع والفساد

