تقرير - خالد سليمان:

نحن الآن أيها السادة في عصر ركوب الثورة .. حيث أصبحت الثورية "مهنة" من لا مهنة له.

لذلك حين ترى تضامن كل السحرة (سحرة فرعون) مع زميلتهم الثورية "بالمهنة" دينا عبد الفتاح فلا يجب أن تندهش!!.

فالسيدة دينا عبد الفتاح كانت أحد أعضاء الكتائب الإعلامية المكلفة "بتلميع" جمال نجل المخلوع مبارك، وتقديمه بديلا في منصب رئاسة مصر، وبعد أن عرُف السبب .. بَطُلَ العجب.

فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها دفاعا عنها ضد الديكتاتورية التي تمارس ضدها بسبب تحويلها للنيابة للتحقيق معها في ضيافتها لعنصرين من العناصر الإرهابية "بلاك بلوك"

حيث أن الإعلامية (الثورية)! قد استضافتهم لتبين للمشاهد المصري مدى اخلاص هؤلاء الشباب للثورة المصرية وكيف أن أعمال التخريب التي يتبنوها هي فقط من أجل حماية الثورة !!

لاتعجب سيدي من أفعالهم ، لإنهم "سحرة" .. ولعلي لا أجد ما يصف موقفهم أبلغ من آيات الله عز وجل في قوله تعالى "سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ"  (سورة الأعراف).

الصورة التالية لمقال كتبته مذيعة البلاك بلوك بعنوان "أمانة السياسات عين على مصر" نشر في مجلة أموال الغد التي كانت ترأس مجلس إدارتها ومجلس تحريرها، والمقال عبارة عن وصلة من المدح المبتذل في أمانة السياسات بالحزب الوطني المنحل ورئيسها جمال نجل المخلوع مبارك.