قال الدكتور محمد جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، إنه تلقى معلومات من عدد من الأشخاص حول قيام عدد من البلطجية بالتوجه، فجر اليوم الخميس، إلى القاهرة لافتعال أزمة مع الشرطة وإشعال الموقف بين الألتراس والأمن.
واضاف حشمت، في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، أن المعلومات التي وصلت إليه تفيد بأن عددا من نواب الحزب الوطني المنحل وفلول النظام البائد، قاموا باستئجار المئات من البلطجية من مراكز عديدة من محافظة البحيرة للتوجه فجر الخميس إلى القاهرة، معتقدا بأنه السبب في المواجهات الدائرة الآن عند شارع قصر العيني.
ودعا حشمت الألتراس إلى ضبط النفس، لأن الجميع يريد القصاص من الذين قتلوا 72 من شباب مصر، مشيرا إلى أنه بصدور حكم السبت، لن تكون القضايا قد انتهت خاصة أن هناك نائبًا عامًا جديدًا وأدلة جديدة ومتهمين جددًا ستتم إضافتهم إلى القضية، الأمر الذي سيعزز من مطلبهم ومطلب الجميع بالقصاص لدماء شهداء مذبحة بورسعيد.
ورفض ما يتردد حول أن خروج الأدلة الجديدة حول مجذرة بورسعيد له أهداف سياسية، منوها إلى أن النائب العام الجديد تولى منصبه منذ فترة وجيزة ونيابة الثورة التي كشفت عن الأدلة تشكلت منذ فترة لا تتجاوز أسبوعين.
وأضاف: "معنى أن نيابة الثورة تقوم بالكشف عن الأدلة الجديدة في هذه الوقت وبهذه السرعة أنهم بالفعل يريدون إعلاء كلمة الله في الأرض وأحد أسمائه الحسنى وهو العدل"، مشددا على أن الرئيس سعى لذلك منذ اليوم الأول إلا أن بعض القوى السياسية عارضت ذلك محاولة تحقيق مكاسب سياسية باسم القضاء على حساب تحقيق العدالة الناجزة.
وطالب حشمت القضاء بتحمل مسئوليته بشأن قضايا قتل شهداء ثورة "25 يناير"، مشيرا إلى أن هناك بعض العناصر في القضاء مسيسة وتقوم بالإفراج عن البلطجية كيدا في النائب العام الجديد الذي عينه رئيس الجمهورية.
وتابع: "ولكن للأسف فإن مؤسسات القضاء والمحاكم لم تسلم من البلطجية الذين قاموا بحرق محكمة الإسكندرية"، مشيرا إلى أن إفراج النيابة عن البلطجية يفقد الشرطة ثقتها في نفسها وذلك لكون مجهودهم بالقبض على العناصر الخارجة على القانون يذهب سدى.
واختتم حشمت بدعوة الشرطة إلى العمل على تقديم المتهمين الحقيقيين في قضايا قتل شهداء الثورة وعلى رأسهم الذين ارتكبوا جريمة مذبحة بورسعيد إلى العدالة لأنهم بالتأكيد يعرفونهم، مشددا على أن الجميع يريد دعم الشرطة وتقويتها ولكن على الشرطة أن تدعم نفسها بضبط الأمن وسيساعدها جميع الشرفاء على تحقيق ذلك.
الأهرام

