أعلن الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة، تأييده للفريق أحمد شفيق في انتخابات رئاسة الجمهورية أثناء حواره مع لميس الحديدي فى برنامج "هنا العاصمة" على قناة الـ "سي بي سي".
واستطرد قائلا إن حزب الجبهة كان أول المساندين للدكتور محمد البرادعي مفجر الثورة في مصر كما يعتقد، ولكن بخروجه عن المشهد السياسي في انتخابات الرئاسة كان اتجاهنا لدعم المرشح عمرو موسى، لخبرته الكبيرة التي كان سيقود بها البلاد، وأوضح أن موسى خسر لأنه ظهر وكأنه يحاول أن يكسب الجميع، لذلك سقط للأسف.. لكنه يستحق أن يقود البلاد في هذه المرحلة خاصة أن برنامجه الانتخابي وحملته الدعائية عظيمة تحترم الناخب المصري.
وقال الغزالي إنه عندما وصلنا لمرحلة فاصلة في الانتخابات بين محمد مرسي، والفريق شفيق، كان طبيعيا أن أنتخب شفيق لأني لا أتصور الإخوان المسلمين تحكم مصر، لأنهم يستخدمون الدين كسلاح سياسي (!!!)، وهذاأثبت خطأه في العصور الوسطى كلها(!!!).
زاعماً أن ما يردده البعض حول أن شفيق من النظام السابق عملية نصب يقودها الإخوان، قائلاً: كلنا من النظام القديم والإخوان جزء من نفس النظام، كما أعلن الغزالى رفضه لحملات التشويه الموجهة ضد شفيق، مطلقاً على من يقودها مسمى "المراهقة الثورية"، لافتاً إلى أنه لا أحد يستطيع المزايدة عليه، مبرراً أنه كان ضد نظام مبارك، وسبق له أن استقال من لجنة السياسات، وتم استبعاده من السياسة الدولية أثناء التحضير لعملية التوريث.

