خاص ـ كتب / عادل ابو مسلم :

قام مجهولون بتفجير الخط الذي ينقل الغاز إلى كلا من الاردن وإسرائيل بمنطقة أبي طبل بحي الزهور بمدينة العريش وذلك عند الساعة الثامنة إلا الربع من مساء أمس الاثنين

وقال شهود عيان أن المهاجمين كانوا ستة من الملثمين يستخدمون سيارتين للدفع الرباعي ، وقاموا بوضع المتفجرات على عمق متر أسفل أنبوب الغاز ، ثم فجروه عن بعد من خلال عبوتين بينهما مسافة تقدر بـ 15 مترا.

وشوهدت ألسنة  النيران  من مسافات بعيدة بالعريش ، نتيجة لضخامة حجمها وارتفاعها ، ولاتزال  النيران مشتعلة بالموقع حتى الآن بالرغم من توجه سيارات الاطفاء والدفاع المدني إلى مكان الانفجار ، وقد تم إغلاق المحابس الرئيسية للخط عند بورسعيد التى تبعد حوالى 190 كيلومترا عن موقع التفجير ، فيما لم تسجل أيه إصابات بسبب عدم وجود أحد قرب الموقع ، وبعد الموقع عن المناطق السكنية.

ووصل إلى مكان الانفجار اللواء عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء وبصحبته القيادات الامنية بالمحافظة .

ويأتي هذا التفجير بعد حوالي شهر من التفجير الثاني عشر الذي وقع أوائل شهر فبراير الماضي ، في أقل من عام واحد .

وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي قد ذكرت صباح الاثنين أن السلطات المصرية قد شددت من إجراءاتها الأمنية على طول خط الغاز ، للحيلولة دون استهدافه ، بعد أن تم استئناف ضخ الغاز به ، وأضاف راديو اسرائيل أن إسرائيل تلقت تاكيدات من جهات سيادية مصرية بالوفاء بالتزامات مصر التعاقدية من الغاز مع اسرائيل.

من ناحية أخرى نظمت الدعوة السلفية وبالاشتراك مع بدو سيناء وقفة احتجاجية عند حي الماسورة بمدينة رفح ، وذلك احتجاجا على استمرار عمليات المتاجرة بأعضاء الأفارقة من خلال عصابات منظمة .

وتم العثور على بقايا جثث هؤلاء الضحايا ملقاه بالصحراء .

وطالبوا القوات المسلحة بالعمل من أجل الوقف الفوري لهذه الأعمال الوحشية والوقوف بوجه تلك التجارة المحرمة ، وقالوا ان جثث الأفارقة أصبحت تملأ ثلاجات الموتى التسعة الموجودة بمستشفى العريش العام.