بدأ حشد كثيف بالتدفق منذ الصباح متحدياً البرد ومرددا:" الله اكبر"، نحو مسجد الفاتح التاريخي الذي أقيمت به صلاة الجنازة على الفقيد.
كما أغلق عدد من الشوارع الرئيسية في حي الفاتح الذي يقع في الشطر الأوروبي من اسطنبول إفساحاً في المجال أمام الموكب الجنائزي.
جدير بالذكر أن نجم الدين أربكان ولد في سيتوب على البحر الأسود عام 1926، وكان طالباً لامعاً عرف بتوجهاته الإسلامية منذ أن كان في الجامعة. وفي عام 1948 تخرج في كلية الهندسة الميكانيكية وبدأ مسيرته الأكاديمية في العام نفسه قبل أن يمضي عاماً في كلية الهندسة بجامعة " أخن" الألمانية.
ثم تولى أربكان رئاسة حكومة ائتلافية عام 1996، لكنه اضطر إلى الاستقالة بعد عام تحت ضغط الجيش؛حامي العلمانية في الدولة، بسبب محاولة حزبه تطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة اليومية، وعلاقاته الوثيقة مع إيران وليبيا.
وقبل وفاته بشهور تولى رئاسة حزب إسلامي صغير هو حزب السعادة الذي لا يحظى بتمثيل في البرلمان.
واضطلع أربكان قد بدور المرشد لعدد من المسئولين الأتراك من بينهم الرئيس التركي عبد الله جول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اللذين شاركا في التشييع.
ــــــــــ
وكالات
ملف مصور








.jpg)











