23/02/2011
نافذة مصر ـ كتبت إسراء عبد الله :
أكد اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية، أن مُظاهرات يوم 25 يناير كانت سلمية من الشباب لكنه زعم أيضاً أنها كانت سلمية من الشرطة ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا على يد من قضى المئات وأصيب الآلاف ؟؟
كما زعم وجدي، خلال حواره مع خيري رمضان - في برنامج ''مصر النهاردة''، أن الشرطة لم تُقصر في آداء مهامها من 25 إلى 28 يناير وقال '' ثورة الشباب ربما تكون حمت مصر من أحداث أشد دموية في الانتخابات الرئاسية''.
مبرراً إنسحاب الشرطة بعد أحداث 28 ينايرإلى خلل في اتصال القيادات الشرطية بالضباط الذين كانوا متواجدين بميدان التحرير وإعطاء القرار المناسب لهم في الوقت المناسب، زاعماً أن القيادات العُليا لم تصدر أوامر بالانسحاب.
فيما رفض الوزير حالة الطوارئ وطالب بالغائها ، وقال:''انا ارفض قانون الطوارئ وأطالب بإلغاؤه''.
وحول عنف القيادات الأمنية ضد المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير أوضح اللواء محمود وجدي أن استخدام القوة في المظاهرة لابد أن يكون دقيق جداً مؤكدًا أن مرحلة الغاز المُسيل للدموع هي المرحلة القبل الأخيرة.. وحول استخدام الذخيرة الحية قال:'' النيابة العامة تقوم بالتحقيق في هذه الواقعة ولكن الرصاص الحي ممنوع في مثل هذه المظاهرات وقد تكون الشرطة استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين بعد أن استخدموا العنف في التظاهر.. !!
لكن سقوط مئات القتلى بإصابات بالرصاص الحي خاصة فى مناطق الصدر والرقبة ، وصور قناصة فوق الأسطح لإستهداف النشطاء ، وحالات الدهس المتعمد وروايات شهود تتعارض مع تصريحاته .
كما نفى وجدي قيام الشرطة بتهريب المساجين وإحداث حالة من الإنفلات الأمني ، و قال:''اللي عمل كده في اقسام الشرطة حاجة من اثنين يا مجرم جنائي يا مجرم سياسي او الاثنين مع بعض و لا يمكن ان يكونوا عناصر من الداخلية !! .
و نفى أيضاً تورط أي من عناصر الشرطة والمخبرين وأمناء الشرطة في أحداث أربعاء الجمال والخيول رغم مئات الكارنيهات لأمناء شرطة وضباط أمن الدولة تم العثور عليها واعتقال أصحابها أثناء توجيهم للبلطجية !!
وقال:'' في ذلك اليوم سقط قتلى بالرغم من عدم تواجد الشرطة''.
وقال شهود عيان أن تصريحات الوزير تؤكد أنه لم يستوعب درس سالفه ، أو أنه يحتاج إلى إعادة تأهيل فتصريحات عالم السجون ـ تحت الأرض ـ تختلف عن حقائق الواقع المدمجه بالصور والنقل الحي .

