07/01/2011

نافذة مصر / البديل

قالت مصادر بالنيابة العامة في الإسكندرية أن الصورة التي سربتها وزارة الداخلية أمس لأحد المصابين باعتباره منفذ تفجيرات الإسكندرية ليست أكثر من فرقعة إعلامية، وأكد أن النيابة لم تصلها أية إشارات تفيد بذلك حتى الآن.

وكانت وزارة الداخلية قد قالت أمس أن المعمل الجنائي قام بمعالجة وترميم أشلاء جثة مجهولة من ضحايا تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، وهي الجثة التي تشتبه أجهزة الأمن في أنها للإنتحاري الذي نفذ العملية الإرهابية ليلة راس السنة.

وأضافت الداخلية أن الجثة خضعت لعدة عمليات تجميل لتصل للوضع التي هي عليه الآن، وترجح أن تكون تلك الجثة لمنفذ العملية أو أن تكون لعابر سبيل كان ماراً بالشارع وقت وقوع التفجيرات، حيث لم يتم التعرف على هوية صاحب الجثة، ولا توجد بلاغات بغياب أو فقد اشخاص.

وناشدت الداخلية من يتعرف على صاحب الجثة سرعة الاتصال بالأجهزة الأمنية.
 
في هذه الأثناء ألغى النائب العام المؤتمر الصحفي الذي كان قد أعلن عنه للكشف عن نتائج التحقيقات في قضية تفجيرات كنيسة القديسين الإرهابية واكتفى بتوزيع بيان صحفي على الإعلاميين والصحفيين .

وأشار النائب العام أن تحقيقات النيابة لم تتوصل حتى الآن إلى الجاني .

وكلف النائب العام المستشار عبد المجيد محمود  فريق من الأطباء الشرعيين وخبراء الأدلة الجنائية وضع تصور دقيق وفقا لخبراتهم الفنية لكيفية وقوع الحادث في ضوء ما أسفرت عنه تقارير ونتائج الصفة التشريحية للمتوفين من ضحايا الحادث

وقال النائب العام في  البيان الإعلامي أنه أمر الخبراء الفنيين وضع تصور لوقوع الانفجار بعدا ومستوى واتجاها بالنسبة للأماكن و الأشخاص والسيارات الواقعة في مداه . كما شدد النائب العام في قرار تكليفه للفنيين من خبراء الأدلة الجنائية بالإطلاع على تقارير الكشوف الطبية على المصابين وتقارير الصفة التشريحية من ضحايا الحادث ومناظرة الأشلاء الآدمية التي تم العثور عليها بموقع الحادث والأجسام المستخرجة من جثث المتوفين لإجراء الفحوص اللازمة لكافة تلك الآثار وإعداد تقرير مفصل لعرضه على النيابة .

وكان النائب العام قد وصل أمس للإسكندرية واستعرض كافة التحقيقات والتقارير الفنية المرفوعة من كافة الجهات للنيابة العامة والتي تبين منها أن معظم الإصابات أدت إلى كسور وتهتكات بالأنسجة ونزيف دموي وبمختلف أجزاء الجسم وصدمة عصبية وأنه تم استخراج مواد صلبة مسامير وصواميل وقطع زجاج وقطع أسمنتية وبلاستيكية من الأشلاء الآدمية وجثث المتوفين وأجسام المصابين.