توقعت مؤسسة التصنيف الإئتمانى الدولية ، ستاندرد آند بورز ، ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصرى الى 18.4 جنيها بنهاية السنة المالية الحالية (يونيو 2019) .

ذكرت المؤسسة فى تقرير لها عن الإقتصاد المحلى ، أطلعت عليه "المال" ، أن تحرير سعر الصرف فى نوفمبر 2016 وضعف الجنيه قد عززا من الإنتاج المحلى مما حد من الإختلالات الخارجية ، لكنها قالت أن احتياجات التمويل الخارجي الإجمالية لا تزال مرتفعة .

وتشهد العملة المحلية استقرارا واضحا منذ مطلع السنة المالية 2018 – 2019 ، بحيث لم تنخفض سوى بنحو قرشين فقط من نهاية يونيو الماضى لتسجل 17.95 جنيها حاليا.

أشارت توقعات ستاندرد آند بورز الى أن الدولار سيواصل الصعود أمام الجنيه ليسجل 18.9 جنيها فى السنة المالية 2020 ثم 19.4 جنيها فى عام 2021 .