ما زال الداعية الإسلامي أيمن محمد حفني عبدالحميد يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ33 على التوالي.

 
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا من محيط عمله بالإسكندرية عصر 26 فبراير 2018، على يد شرطة الانقلاب، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
 
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ مما يزيد تخوفهم عليه.
 
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحقه، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه،