لقي بحار مصري مصرعه، إلى جانب اثنين من البحارة السوريين، إثر هجوم جوي شنته القوات الروسية بطائرات مسيرة استهدف سفينة شحن تجارية أثناء رسوها في أحد الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، في واقعة جديدة تعكس استمرار امتداد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية إلى حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

 

وأعلن الربان السيد الشاذلي النجار، رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية ورئيس المنظومة البحرية المصرية، مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة البضائع العامة **«عايدة» (AIDA)**، بينهم بحار مصري واثنان يحملان الجنسية السورية، بعد تعرض السفينة لإصابة مباشرة خلال غارة نفذتها طائرات مسيرة روسية أثناء وجودها داخل ميناء بيفديني (يوجني) بمحافظة أوديسا الأوكرانية.

 

القصف أصاب مبنى الإعاشة مباشرة

 

وأوضح النجار أن السفينة كانت راسية داخل الميناء وقت وقوع الهجوم، قبل أن تتعرض لضربة مباشرة استهدفت مبنى الإعاشة والبنية الفوقية للسفينة، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع التهم الجزء المستهدف بالكامل، وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من أفراد الطاقم.

 

وأضاف أن الضحايا هم بحار مصري كان يشغل منصب **كبير الضباط**، إلى جانب اثنين من البحارة السوريين كانا يعملان في منصبي **كبير المهندسين** و**الريان**، وهم من العناصر الرئيسية المسؤولة عن إدارة وتشغيل السفينة.

 

توضيح بشأن السفينة «عايدة»

 

وأكد رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية أن السفينة المستهدفة هي سفينة شحن بضائع عامة مملوكة لشركة ملاحة سورية وترفع علم توجو، وتعمل في النقل التجاري الدولي، ولا تربطها أي علاقة بسفينة التدريب المصرية الشهيرة «عايدة 4» التابعة للهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، والتي تديرها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

 

وأشار إلى أن هذا التوضيح جاء لتجنب أي التباس قد يحدث نتيجة تشابه أسماء السفينتين، خاصة مع تداول أخبار الحادث على نطاق واسع.