تشهد أروقة قطاع 4 بسجن بدر 1 تصعيدًا خطيرًا، بعد احتجاج المعتقلين على ما يتعرض له ذووهم خلال الزيارات، ومطالبتهم بوقف التحقيق مع الأهالي، وتحسين إجراءات التفتيش، وإنهاء التفتيش المهين والمتكرر للغرف.

 

وحدثت الأزمة بعد رفض نزلاء دور 3 بقطاع 4 تفتيش الغرف للمرة الرابعة خلال شهر، ليتطور الأمر إلى اشتباكات واعتداءات من القوة الضاربة، أسفرت عن إصابة عدد من المعتقلين ونقل آخرين إلى التأديب.

 

وجاء ذلك بعد أن اقتحمت عنابرهم قوة قمعية مكونة من 30 عسكريًا من قوات الأمن مركزي بقيادة الضابط "أشرف" من قوة تأمين السجن، واعتدوا عليهم بوحشية.

 

إصابة المعتقل محمد هاشم النجلي بنزيف حاد

 

وأسفر الاعتداء العنيف عن إصابة المعتقل محمد هاشم النجلي بنزيف حاد، ونُقل فورًا إلى المركز الطبي، وما زالت حالته الصحية ومكانه مجهولين تمامًا حتى هذه اللحظة.

 

واستكمالًا للانتهاكات، نفذت إدارة السجن قرارًا تعسفيًا بتغريب 4 معتقلين كانت طلبت التفاوض معهم باسم المعتقلين، ثم تم اختطافهم وتغريبهم بشكل عاجل إلى سجن بدر 3، وهم:

 

أحمد سامي عبدالعال (المنوفية)


أحمد رزق سلامة (المنوفية)


عمر زكريا (الدقهلية)


محمد محمود الخولي (بني سويف)

 

المتورطون في الجريمة 


وقالت مؤسسة جوار الحقوقية إن هذه الجريمة تمت بالكامل تحت إشراف وحضور مباشر من ضابط المباحث أحمد أسامة، ورئيس المباحث محمد فرحات، ومأمور السجن شريف عجرودي ونائبه إسلام، ومع تصاعد الأحداث حضر مدير مباحث السجون، ومدير منطقة بدر اللواء عمرو الدسوقي.

 

وتوجهت المنظمة بالتساؤل إلى وزارة الداخلية:


هل تستطيعون نفي أحداث سجن بدر 1 واقتحام الزنازين؟


هل يمكنكم نفي تغريب المعتقلين الأربعة؟


والأهم.. أين المعتقل "محمد هاشم النجلي" الآن وما هي حقيقة حالته الصحية؟


وإذا نويتم إخراج بيان نفي -كعادتكم-، فراجعوا الضباط المذكورة أسماؤهم أولًا، فهم شهود العيان والمسؤولون المباشرون عن كل انتهاك وكل قطرة دم سالت هناك.