أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران وسلطنة عُمان ستتوليان إدارة مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، مؤكداً أن القرار المتعلق بإدارة هذا الممر البحري الاستراتيجي يعود إلى البلدين باعتبارهما الدولتين المشرفتين على جانبيه.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت يواصل فيه مضيق هرمز تصدر المشهد الإقليمي والدولي باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم وأكثرها حساسية، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
تأكيد إيراني على الدور المشترك مع عُمان
وقال عراقجي، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن طهران ومسقط ستديران مضيق هرمز في إطار القوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة للممرات المائية، مشدداً على أن إيران ستواصل التشاور وتبادل وجهات النظر مع دول الجوار بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالمضيق وأمن الملاحة فيه.
وأوضح أن إدارة المضيق مسألة سيادية ترتبط بشكل مباشر بإيران وسلطنة عُمان، في إشارة إلى الموقع الجغرافي الفريد للبلدين اللذين يتحكمان في جانبي الممر البحري الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب وصولاً إلى المحيط الهندي.
خامنئي حاضر في المشهد السياسي
وفي سياق متصل، أكد عراقجي استمرار التواصل مع قائد الثورة الإيرانية المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أن توجيهاته تصل إلى مؤسسات الدولة في التوقيت المناسب ويتم تنفيذها بدقة من قبل مختلف أجهزة النظام.

