شهد ريف درعا الغربي، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في خطوة وُصفت بأنها استمرار لنهج التصعيد الميداني في الجنوب السوري، تزامناً مع تحركات عسكرية وجوية واسعة شملت أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.

 

وأفادت مصادر محلية بأن سيارتين عسكريتين تابعتين لقوات الاحتلال دخلتا عبر بوابة تل أبو الغيثار القريبة من الجولان السوري المحتل، قبل أن تتقدما باتجاه بداية طريق وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، في تحرك محدود المسافة لكنه أثار حالة من الترقب في المنطقة.

 

وبحسب المصادر، واصلت القوة الإسرائيلية تقدمها حتى وصلت إلى منزل أحد المدنيين في المنطقة، وهو من أبناء بلدة المزيريب ويقيم هناك منذ أكثر من عقدين، ويعمل في مجالي الزراعة وتربية المواشي، حيث تمت مداهمة المنزل وانتشار القوات في محيطه وداخله لفترة من الوقت.

 

بالتوازي، شهدت أجواء ريف درعا الغربي وريف القنيطرة تحليقاً مكثفاً لطائرات استطلاع إسرائيلية خلال ساعات ما بعد الظهر، في استمرار لنشاط جوي متصاعد رُصد خلال الأيام الماضية.

 

كما سبق ذلك تحليق لطائرات مروحية إسرائيلية ليلة الثلاثاء فوق منطقة حوض اليرموك وعلى امتداد الشريط الحدودي في ريف درعا الغربي، إلى جانب تحليق لطائرات حربية في أجواء مناطق من محافظة القنيطرة، تخلله إطلاق قنابل مضيئة فوق مناطق في الريف الجنوبي.

 

وفي سياق متصل، تعرضت مناطق في ريف القنيطرة لقصف إسرائيلي استهدف تل أحمر الشرقي ومحيط سد بريقة، حيث سُجل سقوط قذيفة في كل موقع، من دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جسيمة.