تشهد جامعة أسيوط أزمة حادة في كلية التمريض مع بدء الدفعة السابعة المكثف استعداداتها لفترة الامتياز، حيث يتسبب التأخر في الإجراءات الإدارية في تهديد التحاق الطلاب بسنة الامتياز المقررة خلال أبريل الجاري.
ويترتب على هذا التأخير احتمالية ترحيل بدء التدريب إلى مايو، مما يؤدي بدوره إلى انتهاء الفترة التدريبية في مايو 2027، وهو ما يتجاوز المواعيد الرسمية لإغلاق حركة التنسيق الوظيفي، ويضع مئات الخريجين أمام خطر البطالة المؤقتة لمدة عام كامل.
الأزمة تنبع من البيروقراطية والخلل في تنسيق الجداول الزمنية، وهو ما يجعل مسؤولية إدارة الجامعة بقيادة الدكتور أحمد المنشاوي قانونية وأخلاقية، لضمان استمرار العملية التعليمية والمهنية دون أي تعطيل.
يؤكد أعضاء هيئة التدريس وأوساط الطلاب أن تأخير بدء الامتياز سيعيق انضمام الدفعة السابعة إلى المنظومة الصحية، ويخلق فجوة في القوى البشرية المدربة داخل المستشفيات الجامعية.
وتتطلب الأزمة تنسيقا عاجلا بين عميدة الكلية والجهات الإدارية المعنية لتسريع صدور قرارات توزيع الطلاب، وضمان عدم تداخل الجداول أو تضرر الخريجين من تأخيرات روتينية في الإجراءات.
كما تتصاعد المخاوف من استمرار الأزمة في ظل غياب جدول زمني واضح يضمن حقوق الطلاب في الالتحاق بسوق العمل وفق المواعيد الرسمية، إذ أن سنة الامتياز شرط أساسي للحصول على ترخيص مزاولة المهنة، وأي تأخير إضافي قد يؤدي إلى ضياع سنة كاملة من العمر الوظيفي للخريجين.
وتظل الأنظار متجهة إلى قرارات الدكتور أحمد المنشاوي، حيث يرى المختصون أن الحل الجذري يكمن في إصدار توجيهات مباشرة لتسريع وتيرة العمل وتدشين فترة الامتياز فوراً قبل نهاية أبريل، بما يضمن إنهاء التدريب في الوقت المحدد للالتحاق بحركة التكليف دون أي تأجيل، ويؤكدون أن أي تأخير إضافي سيعقد المشهد الإداري ويضع قيودا زمنية يصعب تجاوزها مستقبلاً.

