شهدت الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية، اليوم الإثنين، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع إعلان المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في العمق الفلسطيني المحتل، إلى جانب التصدي لمحاولات تقدم قوات إسرائيلية في بلدات حدودية جنوب لبنان، وذلك في إطار الرد على الغارات الإسرائيلية المتواصلة التي طالت مناطق لبنانية عدة خلال الأيام الأخيرة.
وقالت المقاومة في بيانات متتالية إن مقاتليها نفذوا عملية صاروخية استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا.
وأوضحت المقاومة، في بيانها رقم 10، أن العملية جاءت “ردًا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية”، مشيرة إلى أن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 12:15 ظهرًا قاعدة “زائيف” للدفاع الجوي في مدينة حيفا المحتلة بصلية صاروخية وُصفت بالنوعية.
وبحسب البيان، فإن الاستهداف يأتي ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى الرد على الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية والمناطق السكنية في لبنان خلال الأيام الماضية، والتي أدت إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية في عدد من المناطق، من بينها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعدة بلدات في الجنوب.
وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة في بيانها رقم 11 أنها رصدت في وقت مبكر من صباح الإثنين تحرك قوة إسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية من جهة مرتفع العقبة في بلدة مركبا الحدودية، موضحة أن مقاتليها بادروا إلى استهداف القوة المتقدمة بصلية صاروخية عند الساعة 06:12 صباحًا، ما أدى إلى إجبارها على التراجع.
كما أفادت المقاومة، في بيانها رقم 12، بأنها رصدت محاولة تقدم أخرى لقوة إسرائيلية من حارة البرسيمة في بلدة رب الثلاثين الحدودية عند الساعة 06:30 صباحًا، مؤكدة أن عناصرها تعاملوا مع القوة المتوغلة بإطلاق صواريخ باتجاهها، في محاولة لعرقلة تقدمها ومنعها من تثبيت مواقع داخل الأراضي اللبنانية.

