أعرب رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، عن معارضته للعملية العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة في إيران التي قُتل فيها المرشد الأعلى، علي خامنئي، ووصفها بأنها "تصعيد كارثي".
وقال ممداني عبر حسابه في منصة "إكس": "تشكل الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل (أمس) على إيران تصعيدًا كارثيًا في حرب عدوانية غير شرعية".
الأمريكيون لا يُريدون حربًا جديدة
وأضاف: "قصف المدن، وقتل المدنيين، وفتح جبهة حرب جديدة. لا يُريد الأمريكيون هذا. لا يُريدون حربًا أخرى سعيًا لتغيير النظام. إنهم يُريدون تخفيفًا من أزمة غلاء المعيشة. إنهم يُريدون السلام".
وفيما وجه انتقادات للسياسات الدولية، شدد رئيس البلدية على الإجراءات الأمنية في نيويورك، قائلاً: "أُركز جهودي على ضمان سلامة كل مواطن في نيويورك. لقد كنت على اتصال مع مفوض الشرطة ومسؤولي إدارة الطوارئ".
وأضاف: "نتخذ خطوات استباقية، بما في ذلك زيادة التنسيق بين الوكالات وتعزيز الدوريات في المواقع الحساسة من باب الحيطة والحذر".
كما وجه ممداني رسالة خاصة إلى الجالية الإيرانية الكبيرة في المدينة، قائلاً: "أود أن أتحدث مباشرةً إلى سكان نيويورك من أصل إيراني: أنتم جزء لا يتجزأ من نسيج هذه المدينة - أنتم جيراننا، وأصحاب المشاريع الصغيرة، والطلاب، والفنانون، والعمال، وقادة المجتمع. ستكونون بأمان هنا".
Today’s military strikes on Iran — carried out by the United States and Israel — mark a catastrophic escalation in an illegal war of aggression. Bombing cities. Killing civilians. Opening a new theater of war. Americans do not want this. They do not want another war in pursuit…
— Mayor Zohran Kwame Mamdani (@NYCMayor) February 28, 2026
هاريس: أعارض حرب تغيير النظام في إيران
من جانبها، انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابق، كامالا هاريس، عبر حسابها على منصة "إكس"، الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
وكتبت، قائلة: "يجرّ دونالد ترامب الولايات المتحدة إلى حرب لا يرغب بها الشعب الأمريكي. دعوني أوضح الأمر: أنا أعارض حرب تغيير النظام في إيران، ويتم تعريض قواتنا للخطر من أجل حرب ترامب المختارة".
في المقابل، قال ترامب إن هذه الخطوة ستنهي تهديدًا أمنيًا للولايات المتحدة وتمنح الإيرانيين فرصة للتخلص من النظام الحالي واستعادة السيطرة. وقال إن العملية "الضخمة" تهدف إلى ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، وتهدف إلى "القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".
لكن هاريس، صرّحت لوسائل الإعلام بأنها تعارض الحرب، ودعت الكوندرس للتدخل. ويمنح الدستور الأمريكي الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب، لكن الرؤساء غالبًا ما تصرفوا بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، أو استخدموا سلطتهم كقائد أعلى للقوات المسلحة لشنّ ضربات عسكرية دون موافقة مسبقة من الكونجرس.
وتابعت: "إذا أردنا إيقاف دونالد ترامب عن هذا القرار العشوائي الذي اتخذه، فعلى الكونجرس أن يتحرك، وعليه أن يتحرك فورًا. الشعب الأمريكي لا يريد لأبنائه وبناته أن يخوضوا هذه الحرب الاختيارية غير المصرح بها".
هذه ليست الطريقة لتفكيك التهديد
وأضافت النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا في بيان لها أنها وزوجها، دوج إيمهوف، سيصليان من أجل القوات الأمريكية المشاركة في العملية العسكرية، قائلة: "إنهم يستحقون قائدًا يُظهر المزيد من الانضباط في النظر في مسائل الحرب والسلام".
وتابعت: "أنا أعرف التهديد الذي تشكله إيران، ويجب ألا يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي، لكن هذه ليست الطريقة لتفكيك هذا التهديد".
وتعتبر هاريس مرشحة محتملة للترشيح الرئاسي الديمقراطي في عام 2028، على الرغم من أن خسارتها أمام ترامب دفعت آخرين في حزبها إلى التفكير في مرشحين آخرين، مثل حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، وحاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، ووزير النقل السابق بيت بوتيجيج، وحتى حاكمة ميشيجان جريتشن ويتمر.
Donald Trump is dragging the United States into a war the American people do not want. Let me be clear: I am opposed to a regime-change war in Iran, and our troops are being put in harm’s way for the sake of Trump’s war of choice.
— Kamala Harris (@KamalaHarris) February 28, 2026
Read my full statement: pic.twitter.com/JmxZaC8vBr

