أثار الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع موجة من التفاعل بعد تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، انتقد فيها ما وصفه بتكرار طرح أفكار قديمة ثبت فشلها في تجارب سابقة، لكنها تعود إلى الواجهة باعتبارها «حلولًا مبتكرة».

 

وقال نافع في تدوينته إن «كل الحلول التي أخبروك أنها مبتكرة في الاقتصاد ليست سوى تجارب فاشلة للسابقين.. لا تراها حولك في أي مكان لأن العقلاء أجمعوا على فشلها».

 

 

جدل متجدد حول مسار الاقتصاد

 

تأتي تصريحات نافع في ظل أوضاع اقتصادية معقدة تشهدها البلاد، تتجلى في ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة أعباء الدين، وتراجع القدرة الشرائية لقطاعات واسعة من المواطنين، إلى جانب تحديات تتعلق بسعر الصرف وجذب الاستثمارات الأجنبية.

 

ويرى مراقبون أن النقاش الدائر حاليًا لا يقتصر على الإجراءات قصيرة الأجل، بل يمتد إلى تقييم شامل لهيكل الاقتصاد وطبيعة الإصلاحات المطلوبة، خاصة بعد سنوات من تطبيق برامج إصلاح مدعومة باتفاقات دولية وإجراءات تقشفية أثرت بشكل مباشر على مستوى معيشة المواطنين.

 

بين «الابتكار» والتجربة التاريخية

 

يشير خبراء إلى أن وصف السياسات الاقتصادية بـ«المبتكرة» لا يكفي للحكم على جدواها، إذ يتطلب الأمر دراسة تجارب الدول الأخرى التي سلكت المسار ذاته، وتحليل أسباب نجاح أو فشل هذه التجارب.

 

ويؤكد مختصون أن أي سياسة اقتصادية لا تنفصل عن السياق المحلي، سواء من حيث البنية الإنتاجية، أو مستوى الدخل، أو كفاءة المؤسسات، أو حجم الاقتصاد غير الرسمي، وهو ما يجعل استنساخ التجارب دون تكييف دقيق مخاطرة قد تترتب عليها كلفة اجتماعية واقتصادية مرتفعة.

 

تفاعل حاد وانتقادات مباشرة

 

تدوينة نافع لم تمر مرور الكرام، إذ انهالت عليها تعليقات من مواطنين ومتابعين عبّروا عن آرائهم بشكل مباشر، وجاءت كالتالي:

 

قال isaac: «نحتاج إلى عاقل ليفهم و يستوعب كلام حضرتك!»

 

 

فيما قال Intellectuality: «انهم لا يبحثون عن حلول، انهم ليسوا فاشلين، بل ماهرون، قطاع طرق محترفون… لكننا نجبن عن قول ما نحن متيقنون من حقيقته، إماً خوفاً وإماً إنكاراً دفاعياً عن قداسة وهمية تربينا عليها عقود تجاه المؤسسة.»

 

 

فيما قال Osama Abosekkina: «عشان كده سموها سرديه»

 

 

فيما قال Abdel Hamid Ahmed Hamdy: «مش كل حاجة اسمها ابتكار تبقى فعلا ابتكار- أحسنت دكتور»