قالت محافظة القدس الفلسطينية إن سلطات الاحتلال منعت، مساء الأربعاء في أول أيام شهر رمضان المبارك، إدخال وجبات الإفطار إلى المسجد الأقصى، كما فرضت قيودًا على المصلين قبيل صلاتي العشاء والتراويح.

 

وأضافت في بيان أن سلطات الاحتلال منعت إدخال وجبات الإفطار للصائمين في باحات المسجد الأقصى في اليوم الأول من شهر رمضان، بما في ذلك وجبات موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والمواطنين الذين يأتون مع عائلاتهم للإفطار داخل باحات المسجد.

 

وأوضحت أن قوات الاحتلال فرضت أيضًا قيودًا على الوصول إلى المسجد، ومنعت شبانًا من الدخول عبر باب السلسلة قبيل موعد صلاتي العشاء والتراويح، في استمرار لسياسات التضييق على المصلين.

 

وأدى عشرات الآلاف من المصلين صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى خلال اليوم الأول من رمضان، فيما أدى المبعدون الصلاة خارج أبوابه، وفق مركز معلومات وادي حلوة.

 

وذكرت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال أبعدت خلال الفترة الأخيرة عددًا كبيرًا من المقدسيين عن المسجد الأقصى لمدد متفاوتة، إلى جانب تشديد الإجراءات العسكرية عند أبواب البلدة القديمة ومنطقة باب العامود، ما أعاق وصول المصلين.

 

وأشارت إلى استمرار إصدار قرارات الإبعاد، والتي شملت الأربعاء اثنين من المقدسيين، هما جهاد السلايمة ومحمد موسى عودة، موضحة أن قرارات الإبعاد طالت أكثر من 250 مقدسيًا منذ مطلع العام الجاري.

 

كما لفتت إلى قرار سلطات الاحتلال منع وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى القدس، مع تحديد عدد المسموح لهم بعشرة آلاف فقط، بشرط أن يكونوا فوق سن 55 عامًا من الرجال و50 عامًا من النساء، واعتبرت ذلك انتهاكًا لحرية العبادة التي تكفلها القوانين الدولية.

 

وفي سياق متصل، أفادت المحافظة بأن سلطات الاحتلال أبلغت الشاب عرين الزعانين بقرار يمنعه من ممارسة مهنة المسحراتي في حي وادي الجوز بمدينة القدس، رغم مواظبته على إحياء هذه العادة الرمضانية منذ سنوات.