في ظل استمرار الأزمة الإنسانية الخانقة في قطاع غزة، تتزايد الأصوات الفلسطينية التي تسلط الضوء على الدور الحيوي للمساعدات الشعبية القادمة من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، في وقت يواجه فيه السكان أوضاعًا معيشية بالغة القسوة نتيجة الحصار والعمليات العسكرية وتراجع الإمدادات الأساسية.

 

وفي هذا السياق، عبّر الأكاديمي والكاتب الفلسطيني فايز أبو شمالة عن امتنانه لما وصفه بـ«الأيادي البيضاء» التي تمتد إلى غزة عبر التبرعات والمساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن تلك المبادرات الشعبية أسهمت في التخفيف من وطأة الجوع والحرمان على السكان في القطاع.

 

وجاءت تصريحات أبو شمالة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، حيث أشار إلى أن الدعم الإنساني القادم من الجماهير يمثل خط دفاع إنسانيًا في مواجهة الانهيار المعيشي، قائلًا: "لولا تلك الأيادي البيضاء، والمساعدات التي تقدمها جماهير الأمة العربية والإًسلامة لأهل غزة، لقصفنا الجوع والحرمان والموت بشكل أكثر عنفاً وقسوة من قصف الطيران الإسرائيلي!".

 

 

ويأتي هذا الحديث في وقت تحذر فيه منظمات إنسانية دولية من تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، مع استمرار القيود على دخول الإمدادات الأساسية وصعوبة وصول الخدمات الطبية والغذائية إلى شرائح واسعة من السكان.