شهدت مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية واقعة اعتداء عنيف أثارت حالة من الغضب والقلق بين الأهالي، بعد تعرض مواطن لهجوم جماعي من قبل سبعة أشخاص، استخدموا خلاله الشوم وصاعقًا كهربائيًا، في حادثة وثّقتها كاميرات المراقبة، وكشفت عن مشاهد مروّعة لمطاردة استمرت لمسافة طويلة وسط الطريق العام.

 

وبحسب ما رواه المواطن محمد رمضان، فقد تقدم باستغاثة إلى وزارة الداخلية مطالبًا بسرعة التدخل، بعد أن تعرّض لاعتداء وصفه بـ«الوحشي»، بالقرب من مركز شرطة بلبيس، مؤكدًا أن الواقعة خلّفت لديه حالة من الرعب، وامتد أثرها إلى المارة وسكان المنطقة، في ظل ما اعتبره غيابًا واضحًا للشعور بالأمن والأمان.

 

وأوضح محمد رمضان، المقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس، أنه أثناء توجهه بسيارته لإجراء أعمال صيانة على أحد الطرق داخل المدينة، فوجئ بقيام سبعة أشخاص، من إحدى العزب التابعة للمركز، بالتهجم عليه بشكل مفاجئ، والتعدي عليه بالضرب مستخدمين الشوم وصاعقًا كهربائيًا، دون سابق إنذار أو مشادة ظاهرة.

 

وأضاف أن المعتدين حاولوا تقييد حركته والبطش به، ما دفعه إلى محاولة الدفاع عن نفسه، إلا أن تفوق عددهم واستخدامهم أدوات الاعتداء جعلا الموقف بالغ الخطورة، فاضطر إلى الفرار حفاظًا على حياته.

 

مطاردة وسط الطريق العام

 

وأشار المواطن إلى أن المطاردة لم تتوقف عند حدود موقع الاعتداء، بل امتدت لمسافة تقارب كيلو ونصف الكيلومتر، حيث ظل يجري وسط السيارات المارة على الطريق، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي تعرض له، ويبرز مدى التهديد الذي طال سلامته الشخصية، فضلًا عن تعريض حياة قائدي المركبات والمارة للخطر.

 

وأكد أن لحظات المطاردة كانت مليئة بالخوف والذعر، خاصة مع استمرار ملاحقته ومحاولات الإمساك به، في ظل غياب أي تدخل فوري يضع حدًا لتلك الواقعة.

 

كاميرات المراقبة توثق

 

وكشف محمد رمضان أن كاميرات المراقبة المثبتة في محيط المنطقة وثّقت تفاصيل الاعتداء والمطاردة، بما في ذلك استخدام الشوم والصاعق الكهربائي، وهو ما يوفر.

 

وأوضح أن ما جرى لم يكن مجرد مشاجرة عابرة، بل اعتداءً منظمًا ينطوي على ترويع متعمد ومحاولة اعتداء جسيم، وربما سرقة، الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلًا وحاسمًا من الجهات المعنية.