قال المهنس المصري محمد سيد على حسن المقيم في اليابان إنه عندما سياتي الطوفان على مصر سواء من البحر أو في حالة انهيار سد النهضة ربما سيكون منخفض القطاره هو المنقذ ولكن هناك خطة اخرى اوروبية لامتلأء هذا المنخفض بمياه البحر المتوسط وذلك بسبب ارتفاع مياه البحار في العالم بسبب ذوبان الجليد لتكون الكارثة مضاعفة في حالة الطوفان.

وعبر Mohamed S. Aly-Hassan قال المهندس المصري ساخرا "أوروبا الطيبة فجأة قررت تعمل دعاية وترويج لفكرة ملئ منخفض القطارة بماء البحر.. بتحبنا قوى أوروبا ...".


وأكد أن ملئ منخفض القطارة بماء البحر المتوسط سيكون عملًا كارثيًا وأن حدث سيكون بمثابة خيانة عظمي".


وأضاف " أوروبا منذ مؤتمر المناخ الذى عقد فى مصر وهى تحاول دفع مصر بشتى الطرق لقبول مشروع إغراق جزء كبير من أرض مصر مساحته مرتين قد مساحة لبنان بماء البحر حتى ينخفض مستوى المياه فى بحار ومحيطات العالم".


وتابع أن "مشكلة زيادة مستوى سطح البحر سببها الأحتباس الحراري والغرب والصين هم من تسببوا فيها وليست مصر، فلماذا إذن مصر هى التى تدفع الثمن؟! أحترسوا المشروع خاسر وضار بالنسبة لمصر من كل النواحي حتى وأن دفعوا المليارات كمنح أو قروض. ".


https://web.facebook.com/photo/?fbid=10161677254264357&set=a.77988279356&_rdc=1&_rdr
وأيد قطاع من المعلقين ما ذهب اليه محمد حسن من أن مشروع منخفض القطارة مشروع كارثي بكل المقاييس لأسباب متعددة:

أقلها طبيعته عالية الملوحة التي تجعل من أي مياه عذبة تتحول لمياه بحر.

ثانياً، التسبب في زلازل.

ثالثاً، عزل مناطق إستراتيجية عسكرياً. رابعاً، إفساد مناطق بحث بترولية.


رصدت شركة أبكس انترناشيونال انيرجي 100 مليون دولار لضخها في العمليات التشغيلية والرأسمالية في مصر خلال العام الجاري.

تقوم الشركة حاليا بعمليات البحث والتنقيب عن النفط الخام في منطقة منخفض القطارة، بحسب بيان من الشركة في يوليو الجاري

وعمق منخفض القطارة 133 مترا، وسعته 300 مليار متر مكعب من المياه، ويحتاج ملء المنخفض حصة مصر من مياه النيل لمدة 6 سنوات.

بعد الملء سيكون سطح المياه -76 متر، وسنحتاج لرفعها بمحطات رفع وضخ تستهلك طاقة هائلة.