اقتحم المئات من المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى، باليوم الأول من ما يسمى "عيد فرحة التوراة".


ووفق مصادر مقدسية، فإن عدد المقتحمين بلغ 669 مستوطنًا.


واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، باحات المسجد هذا الصباح، لتأمين اقتحامات المستوطنين.


واحتشد العشرات من المرابطين والمرابطات داخل الأقصى، حيث صدحوا بالتكبيرات، وسط محاولات للتشويش على اقتحامات المستوطنين.


وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في الأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.


واعتدت قوات الاحتلال على المرابطات على أبواب المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت عددا منهن. 


وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اعتقلت المرابطتين أمية أبو شقرة من أم الفحم، ورائدة سعيد من القدس خلال تواجدهما مع المرابطات في البلدة القديمة. 


وأقدم جنود الاحتلال على دفع المرابطات ومنعن من الجلوس في أزقة البلدة القديمة وقراءة القرآن، بالتزامن مع استباحتها من قبل مئات المستوطنين الذين أدوا طقوساً تلمودية في أرجائها كافة. 


وحاول المستوطنون الاعتداء على المرابطات اللواتي رددن التكبيرات، والهتافات الغاضبة بعد شتم المستوطنين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. 


وقالت المرابطة منتهى أمارة من أم الفحم، إن قوات الاحتلال منعت المصلين من الدخول للمسجد الأقصى، وهددت النساء بالاعتقال والسحل إذا لم يغادرن من محيط أبواب المسجد. 


 وأوضحت أن المستوطنين استباحوا المسجد الأقصى على نطاق واسع ويعملون على تثبيت التقسيم الزماني والمكاني فيه.