واصل مئات المستوطنين الإسرائيليين، الخميس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي وسط حراسة شرطية مشددة.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن 723 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات صباح اليوم، ويتوقع قيام المزيد من المستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة ما بعد الظهر.


وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال أجبرت فتاة على الخروج من المسجد الأقصى المبارك، كما اقتحمت المسجد القبلي بالمسجد الأقصى، وشددت إجراءاتها العسكرية في محيطه وفي البلدة القديمة، ومنعت من هم دون سن خمسين عاما من دخول المسجد.


وعادة ما تتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.


ودعت جماعات يمينية متطرفة إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد بمناسبة ما يعرف بـ”عيد العرش” اليهودي الذي بدأ يوم الاثنين ويستمر أسبوعًا.


إدانة منظمة التعاون الإسلامي


من جانبها أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحامات المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وممارستهم طقوسا تلمودية في باحاته، إضافة إلى إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.


كما أدانت المنظمة “مواصلة الإجراءات التعسفية وجريمة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين لا سيما في مدينة القدس المحتلة، معتبرة هذا التصعيد الخطير انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.


ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد من أجل وضع حدّ لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.