أكد مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، أن اقتحام مجموعة من المستوطنين، اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب الأسباط، يعد انتهاكا صارخا وكسرا لقانون الوضع الراهن، المتعارف عليه منذ عام 1967.


وقال الكسواني، في تصريحات صحفية: إننا "ننظر بعين الخطورة لتصرف شرطة الاحتلال اليوم"، مؤكدا وجوب متابعة الأمر مع المسؤولين على المستوى الأردني وشرطة الاحتلال، من أجل عدم تكرار هذا الأمر.


وأوضح أن "40 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في المجموعة الأولى، وعندما وصلوا إلى باب الرحمة قاموا بالغناء والتصفيق، فأخرجتهم شرطة الاحتلال من باب الأسباط، وأدخلت بعدها جزءا من المجموعة وأكملوا اقتحام الساحات، وخرجوا من باب السلسلة".


ولفت إلى أن الانتهاكات التي تمارسها الجماعات اليمينية المتطرفة وشرطة الاحتلال من أجل كسب الدعاية الانتخابية، "ولكن المسجد الأقصى أسمى من أن يكون دعاية انتخابية لهؤلاء المتطرفين".


وأضاف: "نرفض اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك، سواء من باب الأسباط، أو باب المغاربة، كما نرفض كسر الاستاتيكو المتعارف عليه (قانون الوضع الراهن)، فالمسجد حق خالص للمسلمين لا يقبل القسمة أو الشراكة، وما حصل لن يعطي شرعية بل حصل بقوة الاحتلال والسلاح".


وجاء في صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن "دخول المستوطنين عبر باب الأسباط، ليس رسميا في الوقت الحالي، لكنه يشكل سابقة تثبت أنه لا يوجد خوف من دخول اليهود عبر هذه البوابة، وقد اعتادوا الدخول من بوابة المغاربة، جنوبي الأقصى".