انطلقت دعوات فلسطينية اليوم الخميس (25-8)، بضرورة المشاركة الحاشدة في صلاة الفجر العظيم بمسجد طوباس القديم غدًا، والتي تحمل اسم "فجر الصلاح" تيمنًا بشهيد الفجر الحاج صلاح صوافطة.


وأكدت الدعوات على أهمية الحشد وتلبية نداء حملة الفجر العظيم، والالتحاق بدعوة الشهداء، في إشارة إلى الحاج صوافطة، الذي ارتقى في طوباس متأثرًا بإصابة برأسه بعد خروجه من صلاة فجر يوم الجمعة الماضي.


وزفت حركة حماس إلى جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، شهيد الفجر الحاج صوافطة، وباركت عملية التصدّي البطولي والاشتباك مع قوّات الاحتلال التّي داهمت طوباس وطمون.


وأكدت الحركة أن "دماء الشهيد الحاج صوافطة، وكل دماء شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في معارك البطولة والفداء لن تذهب هدرًا، وستبقى منارة لشعبنا في التصدّي لإرهاب الاحتلال".


ودعت شبابنا المقاوم إلى مواصلة الاشتباك مع العدو والاستبسال في التصدّي لاقتحاماته لمدن وقرى ومخيمات الضفة المحتلة، حتى دحره عن أرضنا وانتزاع حقوقنا المشروعة.


وعادت حملة "الفجر العظيم" في واقع شهدت تغييرات ميدانية وسياسية، في سياق الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى أصبح حضورها مرتبطًا بقداسة "إرث الشهداء"، كما تقول الدعوات الشبابية الأسبوعية.


وانطلقت حملة "الفجر العظيم" لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك.