اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية، أن المستوطنين وبعضهم برفقة أطفالهم، اقتحموا الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

ويؤدي المستوطنون المقتحمون لباحات الأقصى طقوسهم التلمودية في منتصف السور الشرقي، على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، بتسهيلات وحماية من قوات الاحتلال.

كانت سلطات الاحتلال اعتقلت أمس 3 موظفين بدائرة الأوقاف الإسلامية وأفرجت عن 2 منهما بعد ساعات شرط إبعادهما عن المسجد الأقصى المبارك 7 أيام و10 أيام تواليا.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن رئيس قسم النظافة بالمسجد الأقصى رائد زغير، وعن الحارس خليل الترهوني، عقب ساعات من التحقيق معهما إلى جانب حارس الأقصى لؤي أبو السعد خلال عملهم في المسجد، ونُقلوا لمركز تحقيق القشلة.

وبالتزامن مع ذلك اقتحمت قوات الاحتلال أمس منزل نائب مدير عام مديرية الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات في "جبل المكبر" جنوبي القدس، وعاثت فيه خرابًا وتفتيشًا، وتركت للشيخ بكيرات استدعاء للتحقيق معه.

وصعدت قوات الاحتلال، في الأسابيع الأخيرة من عمليات ملاحقة حراس المسجد الأقصى وموظفي إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

ويستهدف الاحتلال المقدسات الإسلامية بهدف تغيير الواقع في القدس، التي تشهد عامة ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على خاصة إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان الفلسطينيين وزوار المدينة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية (71) اعتداء للمستوطنين خلال شهر نوفمبر الماضي.

وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد المقتحمين منهم للمسجد الأقصى (2365) مستوطنا، وبلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (6) مواطنين.