أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة اليوم (5-11)، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة: إن نحو 50 ألف مصلٍّ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة على أبوابه.


وتوافد الآلاف مبكرًا إلى المسجد الأقصى لصلاة الفجر؛ نصرة وإسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.


وشددت قوات الاحتلال من قيودها على المداخل والأبواب والحواجز منذ ساعات مبكرة، ومنعت عددًا كبيرًا من الوافدين للصلاة من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس.


من جهته، حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك يوسف أبو سنينة من خطورة الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن أهل بيت المقدس في شدة وكرب، لكنهم ثابتون على أمر الله، ولن يستسلموا للذل والظلم والهوان.

وخلال خطبة الجمعة -اليوم في الأقصى- دعا الشيخ أبو سنينة أهل القدس لأن يتسمكوا بأرضهم ويحافظوا على مسجدهم حتى لا يشمت بنا المنافقون.


وقال أبو سنينة: "أهل القدس يعانون من هدم البيوت وعدم مراعاة الحرمات، والاعتقالات، والاقتحامات، والاعتداء على مقابر المسلمين ورفات موتاهم".


وأضاف: "الأقصى تنتهك حرمته، ونحن مطالبون بحمايته ورعايته وإقامة الصوات فيه وكف الأذى والضرر عنه، ويجب أن يعود منارة علم ومكاناً للقراء والمدرسين والمحفظين والعباد والقائمين الراكعين الساجدين".


وحذر خطيب الأقصى من تسريب العقارات لأيدٍ مشبوهة، داعياً لحفظ الأرض والمقدسات لأنها أمانة في أعناقنا.


كما أكد أن الأقصى مكان لعبادة المسلمين وحدهم، ولا حكم فيه إلا لله، ولا وجود فيه لغير المسلمين.


وتطرق الشيخ أبو سنينة إلى معاناة الأسرى المضربين، مؤكداً أنهم صبروا ابتغاء مرضاة الله، وضربوا معاني الوفاء والفداء وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية.