أوضح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة اللواء "سمير فرج" الذي ظهر في احتفالات السادس من أكتوبر مع رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، كقائد للكتيبة التي كان السيسي معين فيها برتبة ضابط.


وكشف النشطاء أن فرج متهم في قضايا فساد مالي واستيلاء على مليار جنيه مصري وسبق حبسه على ذمة تلك القضيا إبان ثورة يناير 2011.


واحتفى السيسي بـ"فرج"، وصدّره خلال احتفالات بذكرى الانتصار في حرب أكتوبر، وتبادل الرجلان "الإطراء"، والحديث عن "بطولاتهما"، لكن ناشطين استذكروا تورط اللواء بقضايا فساد، أدت بالفعل إلى حبسه.


وتداول ناشطون، أخبارا من صحف محلية، تعود إلى أبريل 2011 (عقب الثورة المصرية)، تتضمن قرار النيابة العسكرية المصرية، حبس "فرج"، على ذمة التحقيقات، لاتهامه في قضايا فساد.


وتعود وقائع هذه القضايا، إلى تقديم عدد من المواطنين بمحافظة الأقصر، بلاغات تتهم "فرج" بالفساد المالي وإهدار نحو مليار جنيه (63.7 مليون دولار)، وإسناد مشروعات بالأمر المباشر لبعض رجال الأعمال بالمحافظة خلال فترة توليه منصب المحافظ (2009-2011).


ولم يعلم حتى الآن مصير القضية.


واحتفى "فرج" بالسيسي بشكل خاص لإطاحته بـ"حكم الإخوان" على حد تعبيره، وهو ما قال صحفيون إنه موقف طبيعي من قبل شخص قادته العدالة إلى السجن بعد ثورة يناير 2011.