شهد اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، الأحد، تكدساً شديداً للتلاميذ داخل الفصول في أغلب المدارس الحكومية، وصل في بعضها إلى أكثر من 100 تلميذ في الفصل الدراسي الواحد، ما دفع المسؤولين عنها إلى طلب مقاعد إضافية من وزارة التربية والتعليم، وذلك في ظل تجاهل تعليم الانقلاب الإجراءات الاحترازية والوقائية؛ ما يهدد بانتشار فيروس كورونا بين الطلاب ونقل العدوى إلى أسرهم وهو ما حذر منه أطباء أكدوا أنه فى حال حدوث ذلك ستنهار المنظومة الصحية تماما وتعجز عن التعامل مع حالات الإصابة لكثرة عددها بما يفوق الامكانات الصحية والعلاجية المتاحة.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعى صورا ظهر فيها التلاميذ يفترشون الأرض بسبب عدم وجود مقاعد وأخرون جالسون على مقاعد بدون أى تباعد وأعداد مكدسة بالفصول تصل ل 100 تلميذ بالفصل الواحد.


كما شهدت مدينة الإسكندرية اختطاف تلميذين من أمام مدرستيهما بمنطقة السيوف شرق المحافظة. وكشف شهود عيان أن التلميذين خرجا من مدرسة "عمر مكرم" بمنطقة ميدان الساعة، حيث قام سائق توكتوك ومعاون له باختطافهما وسط صراخ الطفلين وسط غياب تام للأمن.


وتجمهر الأهالى أمام بوابة المدرسة، محاولين الدخول لإخراج أبنائهم من المدرسة خوفا من تكرار الحادث. فيما اعتبره مراقبون بداية غير مبشرة تهدد الأطفال في هذا السن، مطالبين بتوفير حماية شرطية لكل مدرسة.


وأشار وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب طارق شوقي ال إن كثافة الطلاب بالفصول تصل في بعض المدارس إلى 140 طالبًا، منوهًا إلى أن الوزارة تريد إضافة 150 ألف فصل بتكلفة 60 مليار جنيه لمواجهة الكثافة الطلابية، وتحتاج إلى 52 ألف فصل آخر لإلغاء الفترة الثانية بالمدارس، بالإضافة إلى وجود 884 مدرسة مغلقة تحتاج لصيانة شاملة، مع وجود مناطق محرومة من التعليم تحتاج إلى بناء 33 ألف فصل جديد، فضلا عن ارتفاع كثافة الفصول، وشدة الزحام بين الطلاب.


ومع هذا شددت تعليم الانقلاب على حضور كافة الطلاب والمعلمين والاداريين طوال اليوم الدراسي مؤكدة أنه لا نية لتأجيل الدراسة أو تقليل أيام الحضور بالمدارس.