الأستاذ الدكتور علي عبد العزيز أحمد أول عميد منتخب لكلية الزراعة بجامعة المنيا ورئيس نادي أعضاء هيئة التدريس المنتخب

انتُخب عبد العزيز عميدا لكلية الزراعة بجامعة المنيا في فبراير 2012 في ثاني انتخابات تجرى على منصب عميد الكلية في تاريخها بعد أن أرست ثورة يناير مبادئ الديمقراطية والاختيار الحر، كما انتُخب رئيسا لنادي أعضاء هيئة التدريس بالمنيا في أول أكتوبر من العام نفسه.

عرف عنه جرأته في الحق ووقوفه ضد الفساد سواء في مجلس الجامعة أو مجلس كلية الزراعة أو نادي أعضاء هيئة التدريس، وهو ما كلفه ثمنا باهظا لمواقفه الشجاعة.

حيث اعتقل الدكتور علي عبد العزيز مرتين ووجهت سلطات الانقلاب العسكري له عدة تهم من بينها الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وتمويل والتحريض على أعمال شغب بالجامعة وأخلت النيابة سبيله بكفالة مالية في المرتين، لكنه ظل مطاردا ومطلوبا بعد أن اتخذت إدارة الجامعة ورئيسها جمال أبو المجد قرارا مجحفا بحقه فقررت في نوفمبر 2014 إيقافه عن العمل لحين انتهاء تحقيقات أحيل إليها بتهمة إثارة الشغب على خلفية مظاهرات طلابية داخل جامعة المنيا ضد النظام العسكري.

اضطر عبد العزيز لمغادرة محافظة المنيا - خوفا من اعتقال جديد - إلى منزله بالقاهرة وحده دون أهله الذين كانوا يتواصلون معه تليفونيا، وبعد أن انقطعت الاتصالات معه توجه ابنه إلى المنزل ليجده متوفيا على سجادة صلاته حيث كان يقيم الليل وأقيمت صلاة الجنازة عليه في القاهرة قبل أن ينقل جثمانه ليدفن في المنيا.