تفاقمت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز بمحافظة القليوبية، نتيجة سيطرة تجار السوق السوداء على عملية توزيع الأنابيب بشكل كامل، بالاشتراك مع أصحاب المستودعات.

وشهدت أغلب مستودعات البوتاجاز فى مراكز وقرى المحافظة، طوابير حاشدة من الأهالى أملا فى الحصول على أنبوبة البوتاجاز بسعرها الطبيعى، حيث يتراوح سعر الأسطوانة فى السوق السوداء ما بين 50 إلى 60 جنيها.

واتهم الأهالى مديرية التموين والأجهزة الأمنية التابعة للانقلاب العسكري، بالتراخى وتجاهل عملية الراقبة على توزيع الأسطوانات.

وقال عدد من أهالى القليوبية، إنهم اضطروا إلى تكوين لجان شعبية للضغط على المستودعات لتوزيع الأسطوانات على الأهالى، والحد من سيطرة تجار السوق السوداء على عملية التوزيع، وذلك نتجية غياب الدور الرقابى للأجهزة التنفيذية فى المحافظة وعلى رأسها وزارتى التموين والداخلية.

وفى السياق ذاته، نشرت حركة "ضنك" -عبر صفحتها على موقع "فيس بوك"- مقطع فيديو صغير يوضح تواصل أزمة البوتاجاز بالمحافظة، وانتظار المواطنين أمام المستودعات فى طوابير طويلة، فى محاولة للحصول على الأنبوبة بسعرها الطبيعى.

 
 
Post by ‎ضنك‎.