اكمل امن الانقلاب اليوم حصاره لقرية الميمون بشمال بنى سويف اسبوعه الثالث فى حصار لم تشهده قريه مصرية من قبل
واعرب اهالى القرية عن استيائهم من مليشيات الجيش والشرطة التى تسببت فى اغلاق عدد من المحال التجارية ووقف عدد من مصالح اهالى القرية واضاف الاهالى ان افراد الشرطة المتمركزون بداخل القرية يقومون بمعاكسة الفتيات والاستهزاء من المارة
وكشف الاهالى ان اسابيع الحصار الثلاث شن الامن خلالها 7 حملات مداهمات اقتحم فيها نحو 150 منزل منها 25 منزلا تم تحطيم محتواياتها بشكل كامل فضلا عن سرقة مجورهات ونقود من احدى المنازل كما اسفرت حملات المداهمات عن اعتقال اكثر من 100 شخصا من اهالى القرية بينهم اطفال
كما داهمت قوات الامن عدة محال تجارية ونهبتها فضلا عن مغادرة عدد من الاهالى للقرية
واضاف الاهالى ان قوات الامن قامت بنقل مقر نقطة الشرطة من وسط القرية الى مدخلها بالقرب من الوحدة البيطرية
كما اقامت قوات الامن خلال الايام الماضية طريقا ملاصقا للسكة الحديد يربط بين قرى اشمنت والميمون وبنى حدير ليسهل عليه اقتحام القرية
هذا وقد بدأ شباب القرية حاله من التصعيد ضد مليشيلت الامن فبعد وقف التظاهرات بالقرية لنحو اسبوعين شهد الاسبوع الثالث عدة تظاهرات مفاجئة كانت تشهد القرية بعده استنفارا امنى فيما يفشل الامن فى القبض على منفذى التظاهره
وقال مصدر امنى ان مدير امن الانقلاب ببنى سويف اللواء محمد أبو طالب قد عنف قيادات بالداخليه لظهور تظاهرات بالقرية على شاشات القنوات المناهضة للانقلاب فرد احد الضباط قائلا .. دول اشباح يا فندم بيختفوا بسرعه
جدير بالذكر ان قرية الميمون التى يتعدى سكانها في 100 الف نسمه هى اكبر قرى الجمهورية التى تشهد حراكا ثوريا رافضا للانقلاب العسكرى منذ انقلاب 3 يوليو 2015

