مازال معتقلى بورسعيد يتعرضون للتعذيب المستمر بكافة أشكال التعذيب على أيدى ضباط الأمن القومى وسط تواطؤ ومشاركة من النيابة العامة ونيابة أمن الدولة التى تمنع المحامين من الاطلاع على محاضر القضايا . كما يقوم ضباط الأمن الوطنى ببورسعيد بتهديد المعتقلين فى حالة تم عرضهم على الطب الشرعى ليثبت ما عليهم من آثار التعذيب الوحشى الذى ألجأ المعتقلين إلى التشهد على أنفسهم انتظاراً للموت .

مما هو جدير بالذكر ان بورسعيد تحولت الى سلخانة للتعذيب على ايدى ضباط الأمن الوطنى فى معسكر الأمن المركزى ببورسعيد لاجبارهم على اعترافات مصورة واتهامات مُملاة من قبل جهات الأمن الفاشلة .

وحتى الآن مرّ حوالى الشهر على اختفاء هؤلاء المعتقلين ولا تسمح نيابة الانقلاب لأهاليهم بالزيارة ويستمر احتجازهم فى مكان غير مصرح به للاحتجاز والحبس .

ونحن بدورنا نحذر جهات أمن الانقلاب فى بورسعيد أن يصيب المعتقلين أذىً متزايد او ان يستمر مسلسل التعذيب والاختفاء القسرى والمداهمات بحق مؤيدى الشرعية واخرهم د. محمد صلاح ومن معه احمد الرفاعى ومحمد موسى ، والذين اختفوا منذ 5 - 2 - 2015 ولا يُعرف طريقهم حتى الآن ، ويتعرضون للتعذيب القاسى فى سلخانة التعذيب بمعسكر الامن المركزى .

إلى زبانية التعذيب ببورسعيد ... طال الصبر وفاض الكيل ، واحذروا غضبة الثوار واحذروا انتقام الله تعالى منكم فإنه يمهل ولا يهمل .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون