يؤكد الانقلاب و أذياله كل يوم أن غباؤهم هو المسيطر على أفعالهم و أن الحماقات المتكررة لصبيانه ستؤدي به إلى الهاوية
فمن رحمات الله بالثورة و الثوار أن الانقلاب و أذياله لا يتعلمون من أخطائهم المتكررة
و بالرغم من تأكد الانقلابيين من أن النساء خط أحمر و أن المساس بهم قد يحيل دمياط لقطعة من اللهب و أن تعدي بلطجية الأمن على النساء سواء بالسب أو الاختطاف يؤدي لخسارة ما تبقى لهم من حاضنة شعبية في دمياط .
يقوم بلطجية الشرطة اليوم باختطاف زوجة معتقل ( أ/ مجدي الدعدع) و ابنتها زوجة الزميل الصحفي المعتقل ( أسامة عز الدين ) و طفلها الرضيع و ذلك أثناء زيارة أ / مجدي بمقر احتجازه بقسم شرطة مركز دمياط
و كأن غباؤهم يسوقهم لاشعال المحافظة في خطوة سريعة غبية منهم
فبمجرد أن وصلت أنباء اختطافهن و الرضيع أصدر تحالف دعم الشرعية بدمياط بيانا شديد اللهجة أكد فيه أنه لا مهلة لخروج المختطفات و أن كل الخيارات مفتوحة بعد تجاوز المجرمين الخطوط الحمراء
و بعد صدور البيان بلحظات قام الثوار بقطع طريق الخياطة من الاتجاهين (الخياطة - دمياط ) عند قرية الجواهرة و ( الخياطة - عزبة البرج ) عند قرية طبل
و خرج اهالي الخياطة رجال و نساء و قامت الحرائر بعمل سلسلة بشرية داخل الخياطة و تداعى الجميع لبدء اعتصام على طريق الخياطة
و تنادت الصفحات الثورية بتوجه الثوار لدعم إخوانهم بقرية الخياطة و بدء التصعيد
و خلال فترة لم تكمل الساعة ارسل امن الانقلاب مفاوضيه لثوار الخياطة و الأهالي الغاضبة للتفاوض حول فتح الطريق مقابل إطلاق سراح المختطفين
فاصدر التحالف بيانا أقوى من سابقه مؤكداً ان قطع الطريق بداية التصعيد و ليس ىخره و أنه لا تفاوض على اي شيء
و بمجرد نشر البيان على صفحات الثوار قام أمن الانقلاب باطلاق سراح الحرتين و الطفل الرضيع ليستقبلهم أهالي الخياطة استقبالا حافلا ثم مسيرة حاشدة تمر بشوارع القرية لتؤكد مدى احتضان القرية لأبنائها الثوار
و لابد الا تمر أحداث اليوم دون أن يتعلم فيها الجميع دروساً هامة :
يتعلم امن الانقلاب و ذيوله أن : 1- النساء خط احمر ينبغي عدم الاقتراب منه . 2- أدوات الثوار متنوعة و جاهزة في اي لحظة . 3- زيف الحاضنة الوهمية للانقلاب . 4- لا تفاوض على حق 5- كل خطأ بمقابل
و ينبغي ان يتعلم الثوار ان : 1- كن مستعداً في اي لحظة لغباء الانقلاب 2- لا تفقد أرضاً اكتسبتها بغباء العسكر 3- لغتك القوية و فعلك السريع الموجع أنجح دواء
و بعد يوم من الأحداث التي تؤكد حماقة الانقلاب و ذيوله من قتل لأب امام اطفاله بالرصاص الحي داخل منزله في ناهيا بالجيزة مرورا بالمحاكمات الزائفة للثوار و وصولا لاختطاف النساء و الرضع في الخياطة
يتأكد لنا ان حماقات الانقلاب لن تتوقف و أن ثورتنا مستمرة حتى يقتص الثوار من الفجار و أنه لا دواء لحال مصر المؤلم إلا بعودة الشرعية التي تحافظ على البنات
و يمتلك فيها الشعب غذاؤه و دواؤه و سلاحه عودة الشرعية هي الحل

