كتبت- ولاء عبده
 
عادت أزمة الخبز من جديد بشكل مختلف في محافظة الإسكندرية فبعد أن كانت تتمثل مشكله الخبز في بيع الدقيق والطوابير فقط  أصبح هناك أيضا شبه إختفاء للخبر بالإضافة إلى صغر حجمه، ناهيك عن الطوابير التي لاتنتهي .

فالآلات الخاص ببطاقة التموين دائمة العطل، والمواطنين إما أن يتركوا البطاقات للفرن أو أنهم لا يحصلون على خبز.

 وتسود حالة من الغضب بين الأهالى لسوء جودة رغيف الخبز، وغياب أى رقابة تموينية على عملية التوزيع، مطالبين المسئولين بضروة تشديد الرقابة على عملية التوزيع.

في هذا الشان يقول المواطن "عماد" أنه غالبا يترك البطاقة للفرن حتي يتمكن من أخذ الخبز وإيصاله للمنزل قبل ذهابه للعمل وعند عودته يجدأن الفرن قد أغلق فيضطر أن يترك البضاعه لعدة أيام حتي يوم أجازته ويتكرر الأمر وفي نهاية الشهر يجد أن الخبز أصبح لايكفيه هو وأسرته ما يؤكد سرقه مقرره من الخبز.
 
وتقول "علياء" أن المقرر لها 500 رغيف شهريا لاتستخدم في الشهر أكثر من 250 رغيف ورغم ذلك تجد أن المتبقي لها لايزيد عن 50 رغيف فقط.
 
ويؤكد "الحاج علي" أنه يسكن أمام الفرن ويوميا في الثانية فجراً يري عربه نصف نقل تأتي لتنقل الدقيق ويغلق الفرن من الحادية عشرة ظهرا ويعطل الفرن من التاسعه حتي لاينكشف تهريبه للدقيق.
 
 بينما تؤكد "الحاجة صفية" أنها تأتي للفرن الآن وتظل واقفه في الطابور لأكثر من ساعة دون أن يراعي أحد سنها، الأمر الذي لم يكن موجود قبل تطبيق هذه المنظومة الفاشلة.