أسوان : عبدالقادر عبدالباسط

طريق الموت كما يطلق عليه الأهالي بأسوان، خاصة مع تزايد الحوادث المميتة في الفترة الأخيرة، وفي ظل غياب تام لمحافظ الانقلاب اللواء مصطفي يسري، وباقي المسئولين القابعين بمكاتبهم.


حيث يعد طريق أسوان الزراعي، تأشيرة مجانية للموت، نتيجة الإهمال الجسيم في انتشار كم هائل من المطبات العشوائية والإشغالات علي امتداد الطريق، فضلا عن عملية التباطؤ في استكمال وتنفيذ مشروعات الإنارة التي بدأت في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتوقفت بعد الانقلاب العسكري البغيض.


وتسبب ذلك الإهمال الشديد من مسئولي الإنقلاب الغرقي في نوم عميق، في زيادة معدلات الحوادث بشكل مخيف دون أن يتوقف نزيف الإسلفت، خاصة ومع إنتشار المطبات العشوائية بشكل كبير جدًّا.


العجيب هو انشغال محافظ أسوان الإنقلابي بمتابعة أعمال رصف كورنيش النيل منذ حوالي شهرين، وحرصه على تفقد طريق الكورنيش رغم عدم الجدية في إنهاء رصفه حتي الآن، وسط إستغراب المواطنين بأسوان لعدم اهتمام المحافظ بالطريق الزراعي الحيوي أسوان – القاهرة.


يأتي ذلك ويشهد الطريق الزراعي على مدار الشهور الماضية عددًا هائلاً من الحوادث، تسببت فى وقوع عشراتمن القتلى والمصابين، وسط مطالبات مستمرة من الأهالى بإنارة الطريق، ووضع علامات إرشادية،وتوقيع غرامات كبيرة على السرعة الزائدة، والسير عكس الاتجاه.


وعلى نفس المنوال يسير طريق "أسوان ــ إدفو" الغربى الصحراوى، والذى شهد فى الرابع عشر من أكتوبر الماضي حادثا مروعا، أسفر عن مصرع 30 شخصا، وإصابة 15 آخرين، جراء تصادم 3 سيارات ميكروباصتقل صيادين، عند منطقة الكرابلة على بعد 10 كيلومترات من إدفو.