قالت مصادر للجزيرة مباشر مصر إن اثنتي عشرة حالة لقوا مصرعهم إثر إصابتهم بمرض الحصبة في واحة سيوة غربي البلاد.
وقال الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي في وزارة صحة الانقلاب، إن عدد المصابين تجاوز 1300 شخص. واتهم قنديل، في تصريحات صحفية، الأهالي بأنهم هم من تسببوا في تفشي المرض بسبب عزوفهم عن تطعيم الأطفال حسب قوله.
من جهتهم حمل عدد من الأهالي حكومة الانقلاب مسؤولية تفشي المرض بهذا الشكل، بسبب قصور الخدمات الطبية المقدمة في سيوة.
وقال الدكتور محمد النعناعى، مدير مستشفى سيوة في تصريحات صحفية : أن حالات الإصابة بالحصبة فى تزايد مستمر، وأن جميع حضانات الأطفال تم إغلاقها كإجراء احترازى لمنع تكدس ا?طفال، وتوفير بيئة مناسبة لمنع انتشار المرض
ولم يخف «النعناعى» مخاوفه من تحور الفيروس، مشيراً إلى أن العديد من الحالات التى أصيبت بالحصبة قرر أهالي المصابين أنهم أُعطوا التطعيمات الخاصة بالمرض فى وقتها المناسب، ما يشير إلى احتمالية تحور الفيروس ومقاومته للمصل، أما الاحتمال الآخر فهو مسؤولية وزارة الصحة في الكشف عن مدى صلاحية هذه الأمصال، وهو ما يجب أن يخضع للبحث فى المعامل المركزية بوزارة الصحة.

