استمرارا للقمع والإرهاب الإنقلابي، مازال شباب طلخا المختطفين فى سلخانات قسم طلخا يتعرضون للتعذيب الشديد والتنكيل بهم للإعتراف بجرائم لا علاقة لهم بها كما أكد ذويهم.
كانت ميليشيات الانقلاب قد ألقت القبض على "عبد الله الشربيني" وزوجته فى يوم 29 من نوفمبر الماضي، وظلت زوجته لمدة يومين رهن الإعتقال رغم حملها فى الشهر التاسع إلى أن أُخلى سبيلها بعد يومين من الإختطاف، مع غياب تام للمعلومات عن مكان احتجاز زوجها، ثم فى اليوم التالى لخروجها قامت ميليشيات الانقلاب باعتقال "محمد الشربيني" والد المعتقل، وزوج أخته "فتحي عزمي" واقتيادهم لمكان غير معلوم.
وما لبث الأهالى بمدينة طلخا إلا قليلاً حتى تفاجئوا بمدينتهم تتحول لثكنة عسكرية، ومداهمات للعديد من المنازل، أسفرت عن اعتقال 4 أخرين من أبناء مدينة طلخا وهم "محمد طارق فؤاد" طالب بالصف الثالث الثانوى 17 عام، و"سرور عجمى" قبطان بحرى - 26 عام، و"عاطف عيون" موظف بمستشفي طلخا و"عبد الرحمن بدر" الطالب بالفرقة الأولى بجامعة السلاب.
ويستمر هذا الاعتقال القسري والمخالف للقانون لهؤلاء الشباب مع تعرضهم للتعذيب الشديد حتى كتابة هذه السطور، حيث لم يتم عرضهم على النيابة بعد قرابة أسبوع من الاعتقال.
هذا ويناشد أهالي المعتقلين كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني بسرعة التحرك لإنقاذ ذويهم، كما يحملون وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمد إبراهيم مسئولية أبنائهم وما يتعرضون له من أذى.

