في إصرار لا يملكه الكثير من الرجال.. وإيمان بقضاء الله تحسد عليه ورغبة في القصاص من القتلة ومليشيات الانقلاب العسكري، قادت والدة الشهيد عبد الله راضي مسيرة صباحية حاشدة بقرية الميمون بمحافظة بني سويف في افتتاح أسبوع «انتفاضة الميادين والسجون».
وخرجت أم الشهيد -بعد 24 ساعة فقط من تشييع جثمان عبد الله في جنازة شعبية حاشدة- لتطالب بالقصاص لدم ابنها وسائر شهداء الصورة من الانقلاب العسكري، وحملت قائد الانقلاب السيسي ووزير داخلية العسكر محمد إبراهيم المسئولية فى إراقة دماء المصريين والتنكيل بهم.
وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المناهضة للانقلاب العسكري وممارسات الداخلية القمعية، والمؤكدة على تواصل الحراك الثوري في كافة ربوع مصر من أجل القصاص للشهداء ومحاسبة كل من تورط في إراقة دماء المصريين.
الثوار أكدوا أن الميمون مصنع الرجال، ولن تنكسر أمام مداهمات العسكر وحملات الاعتقالات العشوائية بحق أبنائها، مرددين: "يسقط يسقط حكم العسكر"، ثوار أحرار هنكمل المشوار"، "يا عبد الله يا ولد.. دمك بيحرر بلد".
وتأتي المسيرة الحاشدة لأهالي الميمون تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب للتظاهر في كافة ربوع مصر، تحت شعار أسبوع «انتفاضة الميادين والسجون».

