نافذة مصر - الجيزة

حرص ثوار قرية المنصورية، إحدى قرى مركز منشأة القناطر بشمال الجيزة، على الرد على حالة الجدل التي صاحبت مبادرة «فتح الباب» الداعية إلى إجراء حوار شامل بين الإخوان، وسلطة الانقلاب، ينهي الصراع الحالي.
 
وأكد الثوار، خلال فعالية ليلية انطلقت من أمام مسجد الرحمة، أن الكلمة الأولى والأخيرة للثورة، مشددين على لاءات الرئيس الشرعي الثلاث التي ذكرها في آخر رسالة له للشعب المصري؛ وهي: «لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء».
 
وقال أحد ثوار القرية، رافضا الكشف عن اسمه، «هذه الفعالية رسالة قوية لكل المبادرات الداعية إلى التصالح أو التفاوض مع قادة الانقلاب، فالكلمة الأولى والأخيرة للثورة»، على حد قوله.
 
وأضاف المشاركون أن تظاهرهم يأتي احتجاجا على تهجير أهالي سيناء بالقوة وتفجير منازلهم.
 
من جهة أخرى، أشعل هتاف الثوار «إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية»، حماس المشاركين في المسيرة التي جابت شوارع المنطقة، ورفع خلالها المحتجون صورا للدكتور «مرسي» وشارات «رابعة».
 
وتأتي هذه المسيرة في إطار فعاليات اليوم الرابع لأسبوع «العسكر يبيع سيناء» الذي دشنه «تحالف دعم الشرعية» الجمعة الماضي.