اجتاحت حالة من الفزع والرعب محافظة دمياط بعد تعدد حالات الاختطاف خلال الشهور الماضية، وبدأ الأهالي يشعرون بانعدام الأمن في الشارع، في ظل انشغال قوات الأمن فى الاعتداء على رافضي الانقلاب.

 وتشهد محافظة دمياط منذ الانقلاب العسكرى فى  3 يوليو3013 انتشار الأسلحة النارية بجميع أنواعها في أيدي البلطجية بحماية بل بدعم من بعض ضباط الشرطة بالمحافظة.

 وشهدت محافظة دمياط خلال أسبوع العيد فقط عدة حالات خطف؛ الأولى للطفل ريان أسامة، والذي اختطف من قبل مجهولين لمدة 30 ساعة، وأفرج عنه بعد دفع والده فدية مالية كبيرة لخاطفيه على حدود محافظة الإسماعيلية، وعقب ساعات تم العثور على الطفل في إحدى السيارات على بعد 200 متر من استراحة مدير أمن دمياط، حسبما قال أهله، فيما ذكرت بعض المواقع والصفحات التابعة للأجهزة الأمنية بالمحافظة أن الأمن هو من قام بتحرير الطفل.

 وكانت الحالة الثانية أمس على طريق رأس البر القديم لشاب يدعى مصباح قنديل،  والى الآن لم يعرف أهله سبب اختطافه.

 والحالة الثالثة أثناء إحياء فرح برأس البر لأحد كبار عائلات البصارطة (العطوي)، حينما قام أحد الفتيان بمعاكسة فتاة من المدعوين للفرح نشب على إثر ذلك مشاجرة عنيفة بين أصحاب الفرح وأهالي وأصدقاء الشاب استمرت قرابة الثلاثة أيام، تم خلالها تبادل الخطف والضرب وقطع الطريق.

 هذا بالإضافة إلى حالتين قتل ضحيتيهما من الشباب والسبب مشاجرات عادية غالبا ما كانت تنتهى بجروح، إلا أن مشاجرة نشبت بين شاب من دمياط وآخرين من عزبة البرج يوم عيد الأضحى برأس البر، أسفرت عن قتل أحد الشباب بطعنتين بسلاح أبيض، وأخرى بمدينة دمياط أيضا راح ضحيتها أحد الشباب بالطعن كذلك بالسلاح الأبيض.

وقد أثارت هذه الحوادث ردود أفعال بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى حول الوضع الأمني بالمحافظة، وقال محرر صفحة لسان دمياط: "ومازالت علامات الاستفهام تتساقط بغزارة لإمكانية فهم قصص خطف الأطفال بدمياط .. عودة الطفل ريان فايد بعد ساعات من اختطافه بعد دفع فدية ماليه كبيرة".

 ولكن المثير في الأمر أن الطفل تم اختطافه بإحدى العشش بمحيط استراحة مدير الأمن برأس البر وتم العثور عليه داخل سيارة بالقرب من استراحة مدير الأمن بمدينة دمياط ..... رسالة إلى الوالي.

وبعد هذه التساؤلات من قبل النشطاء، لا يوجد من يجيب على تخوفاتهم في تورط بعد القيادات الأمنية في عمليات الخطف.