عادت من جديد أزمة الوقود فى المنيا بعد انخفاض حصة المحافظة من السولار والبنزين إلى أكثر من 10 % من الحصة المخصصة للمحافظة، حيث بدأت السيارات الأجرة والخاصة فى التكدس أمام محطات الوقود خاصة محطات تموين البنزين  حيث بدأت عدد كبير من المحطات فى إغلاق أبوابها أمام السيارات مما أثار حفيظة السائقين خاصة سائقى سيارات الأجرة الذين أثار استياءهم منذ أمس الأول خاصة فى ظل عودة انقطاع الكهرباء المستمر فى قرى ومدن المحافظة  .

حيث أكد الأهالى أنهم بدا يعانون من انقطاع الكهرباء لفترات متقطعة تصل إلى الساعتين فى المرة الواحدة مما أدى إلى إتلاف الأجهزة 
الكهربائية والمنزلية.

  غير أن الأهالى بدأت تقديم آلاف الشكاوى والتظلمات إلى المسئولين بالمحافظة وقطاع الكهرباء بسبب إتلاف الأجهزة الكهربائية وانتشار السرقات وقطاع الطرق بسبب الظلام المستمر الذى عشش بقرى ومدن المحافظة. 

 وازداد الأمر سوءًا بعد أن انتشرت العديد من الجرائم مع انقطاع الكهرباء ونقص الوقود فى المحطات الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعار المولدات الكهربائية ليصل سعر المولد إلى أكثر من 5 آلاف جنيه بعد أن كان سعره أقل من ألفى جنيه خاصة المولدات الصينية التى أغرقت الأسواق فى سوق المولدات. 

 الأهالى هددوا بعدم دفع فواتير الكهرباء والمياه مع عودة الانقطاع المستمر للكهرباء ونقص الوقود فى الوقت الذى حاول فيه عدد من سائقى سيارات الأجرة إلى زيادة تعريفة الركوب وطالبوا محافظ المنيا ومسئولى التموين بوضع حد للأزمة التى بدأت تعم كل أرجاء المحافظة.